أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة عند 3.6% للمرة الثالثة توالياً، مع التلميح لخفضها مستقبلاً.


وشهد القرار أكبر معارضة داخلية منذ عام 1992، حيث اعترض 3 مسؤولين على صياغة الخفض، بينما طالب عضو رابع بخفض فوري، ما يعكس انقساماً حاداً حول المسار النقدي المقبل في الولايات المتحدة.

وتعكس هذه الاعتراضات مستوى الانقسام داخل لجنة السياسة النقدية، المؤلفة من 12 عضوا، قبيل مغادرة رئيسها جيروم باول منصبه في 15 مايو. وكانت لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ قد وافقت في وقت سابق على تعيين كيفن وورش، الذي اختاره دونالد ترامب، خلفا لباول.

وقال المجلس في بيان عقب اجتماعه الذي استمر يومين: "تساهم التطورات في الشرق الأوسط في زيادة حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية. وقد ارتفع التضخم، ويعكس ذلك جزئيا الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة العالمية."


المصدر : وكالات