تفاعلت أزمة إشغال "ثانوية الحريري الثانية" في بيروت لتصل إلى نقطة الغليان، حيث لم يعد صمت الأهالي خياراً أمام ما وصفوه بـ "تجاوزات فاقت الاحتمال".


فبين شعائر حزبية تفرض إيقاعها على صرح تربوي، ومعلومات صادمة عن تحويل صفوف دراسية إلى "شقق مؤجرة" بصفة خاصة، وصولاً إلى استفزازات طالت الجوار؛ يجد آلاف الطلاب أنفسهم خارج مقاعد الدراسة، ضحيةً لتحويل المدارس إلى مراكز إيواء دائمة.

وأمام هذا الواقع المرير، قرر أهالي بيروت كسر حاجز الصمت، معلنين عن تحرك ميداني حاشد للمطالبة باستعادة حق أبنائهم في التعليم وتحرير المدرسة من أي إشغال يعيق انطلاق العام الدراسي.


المصدر : Transparency News