تتواصل التطورات الميدانية في جنوب لبنان مع تصاعد الضغوط على الدولة اللبنانية، بعدما ردّت إسرائيل على مطالب خفض التصعيد بإنذارات إخلاء جديدة طالت بلدات إضافية. وفي موازاة ذلك، تحدّثت مصادر جنوبية عن توسّع ما يُعرف بـ"المنطقة الحمراء"، ما أدى إلى موجات نزوح إضافية من القرى الحدودية والمناطق المحاذية.


ردّت إسرائيل على المطالب اللبنانية الرامية إلى خفض التصعيد في الجنوب، عبر إصدار إنذارات إخلاء شملت بلدات إضافية، في خطوة من شأنها زيادة الضغوط الداخلية على الدولة اللبنانية.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر جنوبية لصحيفة “الشرق الأوسط” بظهور “منطقة حمراء” موسّعة بمحاذاة “الخط الأصفر”، تمتد وصولاً إلى محيط النبطية، على مساحة تتجاوز 35 كيلومتراً عرضاً، وتتعمّق لنحو 25 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب المصادر نفسها، تشمل هذه المنطقة عشرات القرى التي أصبحت عرضة للقصف أو لإنذارات الإخلاء، الأمر الذي تسبب بموجات نزوح إضافية من السكان نحو مناطق أكثر أمناً.


المصدر : الشرق الأوسط