أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمرار المواجهة مع إيران ورفض الانسحاب المبكر منها، معتبراً أن المقترح الإيراني الأخير غير كافٍ. في المقابل، كشفت تقارير عن استعداد طهران لإجراء محادثات جديدة تتناول مضيق هرمز والملف النووي والعقوبات.


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تنسحب من مواجهتها مع إيران في وقت مبكر، لتجنب عودة المشكلة مجدداً بعد سنوات، مؤكداً في كلمة له أن المقترح الإيراني الأخير غير كافٍ.

وجدد ترامب التزامه بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى وجود صعوبة في تحديد هوية القائد الفعلي في إيران حالياً، بسبب الانقسامات الحادة داخل قيادتها، والتي وصفها بأنها تعيش حالة من "الضياع والارتباك".

وأضاف أن الجيش الإيراني تعرض لضربة ساحقة، في مقابل امتلاك الولايات المتحدة أقوى جيش وغواصات في العالم.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران أبدت استعدادها لإجراء محادثات في باكستان مطلع الأسبوع المقبل، إذا رحبت واشنطن بمقترحها الجديد.

وبحسب التقرير، تضمن المقترح عرضاً لمناقشة شروط فتح مضيق هرمز مقابل ضمانات أميركية بوقف الهجمات ورفع الحصار عن الموانئ، إضافة إلى بحث الملف النووي مقابل تخفيف العقوبات.

ورغم تأكيد ترامب إجراء مفاوضات "عبر الهاتف"، فإنه أعرب عن عدم رضاه عن المسار الحالي، وشكك في إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير إعلامية إلى أن تأخر المقترحات الإيرانية يعود إلى صعوبات في التواصل مع المرشد مجتبى خامنئي، وسط جمود تفاوضي يتمسك فيه كل طرف بشروطه الأساسية.


المصدر : وكالات