كشفت مصادر مقربة من أسرة الفنان المصري الراحل هاني شاكر تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياته، موضحة أن وفاته جاءت بعد سلسلة معقدة من الأزمات الصحية، انتهت برحلة علاج طويلة في فرنسا، قبل أن يُعلن رحيله عن عمر ناهز 73 عاماً.


كشف مصدر مقرب من أسرة الفنان المصري الراحل هاني شاكر أن وفاته داخل أحد مستشفيات باريس جاءت نتيجة مضاعفات صحية خطيرة، بعد رحلة طويلة مع المرض.

وأوضح المصدر أن الأزمة الصحية بدأت بمعاناة متكررة من مشكلات في القولون، انتهت بإجراء عملية استئصال كامل له، أعقبها تدهور في الحالة الصحية نتيجة مضاعفات ما بعد الجراحة، رغم حدوث تحسن طفيف في البداية.

وأضاف أن الحالة تعقدت لاحقاً مع تعرضه لنزيف حاد في أحد مستشفيات مصر، ما استدعى نقل كميات كبيرة من الدم، قبل أن يتم احتواء النزيف عبر الأشعة التداخلية، إلا أن وضعه الصحي شهد تدهوراً مفاجئاً بعد ذلك.

وأشار المصدر إلى أن الفنان الراحل تعرض أيضاً لتوقف في عضلة القلب استمر قرابة ست دقائق، خضع خلالها لإنعاش قلبي رئوي عاجل، ما زاد من تعقيد حالته الصحية.

ومع تدهور وضعه، قررت أسرته نقله إلى فرنسا لاستكمال العلاج، حيث تم احتجازه داخل غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات باريس، وسط متابعة طبية دقيقة، غير أن المضاعفات استمرت حتى وفاته.

وكان نجله شريف قد أعلن خبر الوفاة عبر حسابه على موقع فيسبوك، بكلمات مؤثرة نعى فيها والده، مؤكداً أن رحيله خسارة لا تعوض.

وخلال مسيرته الفنية، قدم هاني شاكر أكثر من 600 أغنية، وأصدر 29 ألبوماً غنائياً، من أبرزها: “على الضحكاية”، و“الحلم الجميل”، و“جرحي أنا”، و“بعدك ماليش”.

كما تولى منصب نقيب الموسيقيين المصريين عام 2015، حيث اتخذ خلال فترة ولايته عدة قرارات وإجراءات لتنظيم وتطوير الساحة الفنية.

وحصل الفنان الراحل على العديد من الأوسمة والجوائز المحلية والدولية، من بينها وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من تونس، ووسام القدس من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إلى جانب تكريمه في عدد من المهرجانات والفعاليات الثقافية داخل مصر وخارجها.


المصدر : وكالات