رفضت محكمة أسترالية، اليوم الجمعة، طلبات الإفراج بكفالة عن ثلاث نساء كنّ قد وصلن مؤخراً من سوريا ضمن مجموعة تضم 13 شخصاً. وتواجه المتهمات لائحة اتهام وصفت بـ "شديدة الخطورة"، لا تقتصر فقط على الانتماء لتنظيم داعش الإرهابي، بل تمتد لتشمل ممارسات تتعلق بـ"'الرق والعبودية"، في سابقة قانونية تضع ملف العائلات العائدة من مخيمات النزوح السورية تحت مجهر العدالة الدولية والمحلية.


 ووصلت النساء والأطفال، الذين قضوا سنوات في مخيم روج في صحراء سوريا، على متن رحلتين تابعتين للخطوط الجوية القطرية من الدوحة، الخميس، على الرغم من أن الحكومة الأسترالية حذرت من أنهم سيواجهون اتهامات إذا عادوا.

وقال رئيس وزراء أستراليا، انتوني ألبانيز الجمعة إنه يتعاطف مع الأطفال العائدين، لكن لا يتعاطف مع الآ باء، الذين لا يمكن أن يتوقعوا دعما حكوميا.

وقال ألبانيز للصحفيين: "لا اتعاطف على الإطلاق مع هؤلاء الأشخاص. إنني أتعاطف مع الأطفال، الذين هم ضحايا قرارات اتخذها باؤهم".

وتابع ألبانيز: "من المناسب أن يتلقوا الدعم: الأطفال الذين تعرضوا لكل أنواع الأهوال في تلك المعسكرات".


المصدر : وكالات