أطلقت السلطات الروسية بروتوكولاً استثنائياً لتكثيف مراقبة مستويات الإشعاع، وذلك في أعقاب اندلاع حرائق ضخمة داخل المنطقة المحظورة المحيطة بمحطة تشرنوبل النووية المهجورة في أوكرانيا.


الحريق الذي اندلع، الجمعة، إثر تحطم طائرة مسيّرة، أعاد إلى الأذهان مخاوف انبعاث الجسيمات المشعة العالقة في التربة والأشجار منذ كارثة عام 1986، مما دفع الهيئات الروسية المعنية بالصحة العامة والمناخ إلى رفع حالة التأهب لضمان سلامة الأجواء في الأقاليم المتاخمة.

وقالت الوكالة الوطنية للصحة العامة في روسيا: "لا تزال حالة الإشعاع في الاتحاد الروسي مستقرة".

وكارثة تشرنوبل التي وقعت عام 1986 هي أسوأ حادثة نووية مدنية في العالم.

وأدت تلك الكارثة إلى انتشار اليود-131 والسيزيوم-134 والسيزيوم-137 في أجزاء من أوكرانيا وروسيا البيضاء وروسيا، إلى جانب شمال أوروبا ووسطها.


المصدر : وكالات