أفادت تقارير أمنية رفيعة بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لا يزال يصارع تبعات إصابة جسدية بليغة.


فبين حروق شديدة طالت جانباً كاملاً من جسده تستدعي علاجاً مستمراً، وعزلة طبية فرضت نمطاً معقداً من التواصل عبر "وسطاء"، لا يزال خامنئي الابن ممسكاً بخيوط الاستراتيجية الحربية، وسط تقديرات تشير إلى أن غيابه الميداني وحضوره من خلف الستار قد فاقما من حدة الانقسامات داخل أجنحة النظام الإيراني.

وتشير تقديرات استخباراتية نقلتها شبكة "CNN" ان التواصل مع المرشد "متقطع" ولا يتم إلا من خلال دائرة ضيقة جداً وعبر وسيط موثوق، مما يفرض طوقاً من السرية على مكان وجوده وحقيقة وضعه.

ومن جهة أخرى، نقلت "تسنيم" عن مسؤول إيراني: مجتبى خامنئي أصيب في بداية الحرب لكنه تعافى بالكامل.

 


المصدر : وكالات