صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان، الإثنين، عبر توجيه إنذارات إخلاء إلى عدد من البلدات، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق عدة في النبطية والبقاع الغربي، وسط استمرار المواجهات المتبادلة مع “حزب الله” رغم اتفاق وقف إطلاق النار الممدد منذ أبريل الماضي.


طالب الجيش الإسرائيلي، الإثنين، بإخلاء 9 بلدات وقرى في جنوب لبنان، في إطار التصعيد العسكري المستمر على الجبهة الجنوبية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجيش الإسرائيلي وجّه “إنذاراً عاجلاً” إلى سكان بلدات الريحان في قضاء جزين، وجرجوع، وكفررمان، والنميرية، وعربصاليم، والجميجمة، إضافة إلى مشغرة وقلايا في البقاع الغربي، فضلاً عن بلدة حاروف.

وتزامن الإنذار مع تجدّد الغارات الجوية الإسرائيلية على بلدة تول في قضاء النبطية، إلى جانب سلسلة غارات استهدفت بلدات يحمر الشقيف، وكفرتبنيت، ومحيط الميتم في شوكين.

كما تعرضت بلدات يحمر، وآرنون، وكفرتبنيت، والنبطية الفوقا، وميفدون لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ميدانياً متواصلاً.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الهجمات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله”، رغم وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي  في منتصف أبريل الماضي، عقب محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي  والرئيس عون، قبل أن يتم تمديده في 23 من الشهر نفسه.


المصدر : سكاي نيوز عربية