من دبي… منصة إعلامية عربية جديدة تنطلق بعنوان “WHYZ” بقيادة الإعلامي عباس ناصر
11-05-2026 10:11 PM GMT+03:00
ويستند اسم المنصة، الذي يُلفظ “وايز”، إلى جمع كلمة “لماذا”، في إحالة مباشرة إلى قاعدة “الأسئلة الخمسة” التي يقوم عليها العمل الصحافي التقليدي، في إشارة إلى أن المحتوى ينطلق من السؤال بوصفه مدخلاً للفهم والتحليل. وبحسب القائمين عليها، فإن الرؤية التحريرية للمنصة تقوم على فتح النقاش بدلاً من إغلاقه، وتقديم السياق بدلاً من فرض الاستنتاجات الجاهزة.
وبحسب المعلومات، تعمل المنصة حالياً على تطوير منتج إعلامي تصاعدي يُفترض أن يبلغ ذروته مع نهاية العام الحالي، عبر سلسلة من الفيديوهات والبرامج المتنوعة التي تتناول ملفات السياسة والاقتصاد والمجتمع، بلغة معاصرة قريبة من الجمهور، وبأسلوب يهدف إلى تخفيف حدّة الخطاب التقليدي من دون الوقوع في السطحية أو الابتذال.
وفي سياق رؤيتها العامة، تسعى “WHYZ” إلى تقديم نفسها كمساحة مدنية حديثة، تبتعد عن الاستقطاب الحاد الذي يطغى على المشهد الإعلامي العربي، وتركّز على بناء وعي هادئ يقوم على المشترك الثقافي والاجتماعي بين المجتمعات العربية، مع الإضاءة على نقاط التقاطع التي يمكن البناء عليها مستقبلاً.
وعلمنا أن اختيار دبي لتكون نقطة انطلاق المشروع جاء بعد نقاشات تناولت أكثر من مدينة عربية، قبل أن يستقر القرار على الإمارة الإماراتية، نظراً لما توفره من سهولة في الإجراءات، خصوصاً داخل المناطق الحرة، إضافة إلى البيئة التكنولوجية والبنى التحتية الحديثة، فضلاً عن سهولة استقطاب الكفاءات المهنية والحرفية في مختلف المجالات الإعلامية والإنتاجية.
أما على مستوى الخط التحريري، فأوضح المدير العام للمنصة، عباس ناصر، أن المشروع ينطلق في لحظة تشهد فيها المنطقة مستويات مرتفعة من الاستقطاب والانقسام، مؤكداً أن “WHYZ” تسعى إلى التموضع خارج هذه الاصطفافات، عبر تقديم مساحة ثالثة للحوار، تقوم على النقد الهادئ من دون تحامل، وعلى الحداثة في الشكل من دون التفريط بالمضمون، وعلى التفاؤل الواقعي بعيداً عن السذاجة.
وأشار ناصر، الذي انتقل قبل أشهر إلى دبي للإشراف على تأسيس المشروع، إلى أن المنصة تنطلق من الإنسان بوصفه محور اهتمامها الأساسي، لافتاً إلى أنها ستتناول القضايا المرتبطة بما وصفه بـ”الأوبئة المزمنة” التي تعاني منها المجتمعات، مثل التطرف والعنصرية والكراهية والاستبداد وغياب الحريات والعدالة الاجتماعية والمساواة المواطنية، وصولاً إلى الذكورية الفجّة التي تبرر ما لا يمكن تبريره. وختم بالقول: “هي منصة تبدأ بالإنسان وتنتهي به”.
المصدر : Transparency News








