خطوة تاريخية نحو القضاء على "الإيدز".. تعديل الخلايا المناعية ينجح في السيطرة على الفيروس
12-05-2026 08:28 AM GMT+03:00
وأكد الباحثون أن النتائج ما تزال أولية، مشيرين إلى الحاجة لإجراء مزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها وتحديد المرضى الأكثر استفادة من هذا النهج العلاجي.
وتضمنت تجربة المرحلة الأولى استخدام العلاج الخلوي (كار-تي) CAR-T، وهو علاج يتم مرة واحدة يتم فيه استخراج خلايا مناعية تسمى الخلايا التائية من دم المريض وتعديلها ومضاعفتها في المختبر ثم إعادة حقنها في جسم المريض.
وإذا تُرك فيروس "إتش آي في" دون علاج، فإنه يتكاثر ويدمر الخلايا المقاومة للعدوى، ويتطور في النهاية إلى متلازمةنقص المناعة المكتسب (الإيدز).
وعلى مستوى العالم، يعاني حوالي 41 مليون شخص من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
وبينما حولت التطورات في العلاج المضاد للفيروسات القهقرية العدوى إلى حالة يمكن التحكم فيها، يجب أن يستمر العلاج مدى الحياة.
وعلى عكس "علاجات" فيروس نقص المناعة البشرية السابقة التي شملت مرضى السرطان الذين تلقوا خلايا جذعية من نخاع العظم من متبرع يحمل طفرة جينية نادرة تقاوم عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، قال الباحثون إن "كار-تي" يمكن استخدامها من قبل مجموعة أكبر بكثير من المرضى.
وأوضح الدكتور بورو دروبوليتش، المدير التنفيذي لمنظمة (كيرينغ كروس) غير الربحية، التي تعاونت في الدراسة مع باحثين من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وجامعة كاليفورنيا في ديفيس ومستشفى جامعة كيس ويسترن ريزيرف، أن "هدفنا هو جعل هذه العلاجات ميسورة التكلفة ومتاحة للجميع".
ومن بين ثلاثة مرضى في التجربة عولجوا بجرعة قياسية من "كار-تي"، قال الباحثون إن اثنين سجلا مستويات غير قابلة للكشف أو منخفضة جدا من فيروس نقص المناعة البشرية بعد التوقف عن العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، أحدهما لأكثر من عامين حتى الآن والآخر لما يقرب من عام.
المصدر : وكالات








