أعلنت السلطات السورية توقيف اللواء المتقاعد جايز سوادة الموسى، أحد أبرز القادة العسكريين خلال حكم عائلة الأسد، ضمن حملة تستهدف مسؤولين سابقين متهمين بالضلوع في انتهاكات وجرائم ارتكبت خلال سنوات النزاع السوري.


أعلنت السلطات السورية توقيف اللواء المتقاعد جايز سوادة الموسى، الذي يُعد من أبرز الشخصيات العسكرية في عهد عائلة الأسد، وذلك في إطار سلسلة إجراءات تقول السلطات إنها تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية.

وخدم الموسى في المؤسسة العسكرية السورية لأكثر من أربعين عاماً، وبرز اسمه مع اندلاع النزاع السوري، حيث تولّى قيادة الفرقة 20 التي تشرف على ستة مطارات عسكرية استراتيجية.

وفي مطلع عام 2015، تم تعيينه رئيساً لأركان القوى الجوية السورية، وهي المرحلة التي شهدت تنسيقاً مباشراً بينه وبين القوات الروسية العاملة في سوريا، قبل إحالته إلى التقاعد عام 2016، ثم تعيينه لاحقاً محافظاً لمحافظة الحسكة.

ويُعد الموسى، المنحدر من عشائر دير الزور والمعروف بولائه المطلق للنظام السوري السابق، أحد المتهمين الرئيسيين في ملفات حقوقية دولية.

وفي يوليو (تموز) 2017، أدرجه الاتحاد الأوروبي ضمن قائمة عقوبات شملت 16 شخصية سورية، على خلفية اتهامه بالمشاركة في تطوير واستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين.

كما حمّلته تقارير أوروبية مسؤولية مباشرة عن أعمال القمع العنيف، بصفته ضابطاً رفيع المستوى في القوات الجوية السورية.

ويأتي توقيف الموسى بعد أسبوع من اعتقال رئيس فرع المخابرات الجوية السابق في درعا، خردل أحمد ديوب، ضمن حملة توقيفات واسعة تستهدف قيادات أمنية وعسكرية سابقة.

وأكدت السلطات السورية الجديدة أن هذه الإجراءات تأتي التزاماً بتعهداتها المتعلقة بإرساء مبادئ العدالة والمساءلة عن الانتهاكات والفظائع التي ارتُكبت خلال السنوات الماضية.


المصدر : وكالات