أوضح المحامي قاسم حدرج أنه قام بحذف منشوراته السابقة المتعلقة بالنائب نعمة أفرام، بعد تبيّن عدم وجود مصدر موثوق للتصريح المتداول والمنسوب إلى أفرام بشأن المطالبة بنزع الجنسية اللبنانية عن بعض الشيعة وترحيلهم.


وقال حدرج، في بيان، إنّه نشر التصريح سابقًا نتيجة الانتشار الواسع له على مواقع التواصل، قبل أن يتلقى اتصالًا من “أحد الأشخاص الوطنيين الموثوقين”، أكد خلاله أن “المصادر المقرّبة من أفرام تنفي بشكل قاطع صحة هذا الكلام”.

وأشار إلى أن الحملة التي يتعرض لها أفرام تعود، بحسب ما نُقل إليه، إلى امتعاض البعض من استجابته لطلبات مساعدة النازحين، موضحًا أنّه بادر إلى إرسال شاحنات محمّلة بالفرش والأغطية وحفاضات الأطفال من ماركة “سانيتا”، إلى الجهات التي تتولى التوزيع، طالبًا عدم ذكر اسمه.

وأضاف حدرج أنّه، وبما أنّ التصريح المنسوب إلى أفرام “غير معلوم المصدر وغير مؤكّد”، في مقابل أن خبر تقديم المساعدات “ورد من مصدر موثوق”، فقد قرر حذف المنشورات السابقة واستبدالها ببيان توضيحي.

وفي المقابل، شدّد على أنّه “في حال لم ينفِ النائب أفرام الكلام المسيء المنسوب إليه، فسيُعاد نشر ما حُذف وبلهجة أقسى، مهما بلغ حجم المساعدات المقدّمة، لأن كرامة أهلنا فوق كل اعتبار”.

وختم حدرج بدعوة إلى وقف حملات المقاطعة ضد مؤسسات أفرام، معتبرًا أنّها “تضر بأرزاق مئات العائلات التي تعتمد على مصانع أفرام كمصدر رزق وحيد”، واصفًا ذلك بـ”العقاب الجماعي”.