كشفت مصادر أميركية مطلعة أن اجتماعات اليوم قد تفضي إلى تفاهمات أولية تعكس تقاطعاً بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، يتمحور حول حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. وتؤكد المعلومات أن النقاشات لا تزال ضمن إطار سياسي–أمني دون الوصول إلى اتفاق نهائي، مع بحث مسودة بيان مشترك خضعت لملاحظات رئاسية في بعبدا.


كشفت مصادر أميركية مطلعة لـ MTV أن أي تفاهم قد ينتج عن اجتماعات اليوم سيعكس تقاطعاً واضحاً بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي، بدفع أميركي، حول هدف أساسي يتمثل بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

وأضافت المصادر أن واشنطن ترى أن الأطراف الثلاثة باتت تتحرك، وإن بدرجات وأساليب متفاوتة، ضمن مقاربة سياسية واحدة في ما يخص ضرورة معالجة ملف “حزب الله”، رغم استمرار الخلاف حول آلية التنفيذ والتوقيت والتفاصيل السياسية.

وتابعت أن المداولات الجارية لا ترقى إلى مستوى اتفاق سلام نهائي، بل تتركز على صيغة تقوم على مسارين سياسي وأمني، مع بحث احتمال إصدار إعلان سياسي مشترك يُصنّف كتفاهم أولي أو إطار نيات يمكن البناء عليه في مراحل لاحقة، تمهيداً لمسار تفاوضي أطول.

كما أفادت معلومات MTV بأن مسودة بيان مشترك أميركي–لبناني–إسرائيلي وصلت إلى قصر بعبدا، حيث وضع رئيس الجمهورية جوزاف عون ملاحظاته عليها، قبل أن تُحال إلى الوفد اللبناني المشارك في المفاوضات.


المصدر : وكالات