حذّر الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان من خطورة الوضع اللبناني، معتبرًا أن البلاد تواجه تهديدًا لوحدتها وسلامة أراضيها. وفي المقابل، رحّب باستمرار الهدنة الحالية، مشيرًا إلى أنها تفتح نافذة زمنية لمواصلة المفاوضات الهادفة إلى إخراج لبنان من دائرة النزاع والتوتر.


أكد الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان، جان إيف لودريان، الخميس، أن لبنان يمرّ بـ”وضع خطير”، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تهدد وحدة البلاد وسلامة أراضيها، مرحّبًا في الوقت نفسه باستمرار المحادثات الهادفة إلى إيجاد مخرج للنزاع القائم بين إسرائيل و”حزب الله”.

وفي حديث لقناة “بي إف إم تي في” وإذاعة “آر إم سي”، أشار لودريان إلى أن لبنان يواجه خطرًا على مستوى وحدته الوطنية، لافتًا إلى وجود انقسام بين المكوّنات اللبنانية حيال “حزب الله” وإسرائيل.

وأضاف أن سلامة الأراضي اللبنانية مهددة، موضحًا أن جزءًا من الأراضي لا يزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، في حين ينشط “حزب الله” في مناطق أخرى، معتبرًا أن الحزب يخدم مصالح إيرانية، أي مصالح قوة أجنبية.

ورغم هذه المخاوف، رحّب لودريان باستمرار الهدنة، معتبرًا أنها توفّر “أفقًا” يمتد لـ45 يومًا إضافيًا من أجل متابعة النقاشات والمساعي السياسية.

كما أشاد بالقادة اللبنانيين، واصفًا إياهم بأنهم على مستوى عالٍ و”شجعان”، في إشارة إلى خيارهم التفاوض المباشر مع الحكومة الإسرائيلية بهدف إخراج لبنان من حالة النزاع، وإعادة تمكين الدولة اللبنانية من استعادة دورها وقدرتها على العمل والحضور.


المصدر : وكالات