يدرس لبنان الرسمي إعادة ضبط مقاربته لمسار التفاوض القائم، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية، وسط خيارين مطروحين: إما الانسحاب من المسار الحالي بالكامل، أو حصر أي نقاش مستقبلي بملف واحد يتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، من دون التطرق إلى ملفات أخرى.


علمت «الأنباء الإلكترونية» أن لبنان الرسمي بات يضع نفسه أمام خيارين أساسيين في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة: إما مقاطعة مسار المفاوضات القائم بشكل كامل، أو الاكتفاء بحصر أي نقاشات مقبلة بعنوان وحيد يتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، بعيدًا عن أي ملفات إضافية.

ويعني هذا التوجه عمليًا العودة إلى الطرح الذي كانت قد قدّمته السفيرة ندى حمادة معوض خلال الاجتماع التحضيري الأول، والذي ركّز على أولوية وقف الاعتداءات ووقف الخروقات قبل الدخول في أي مسار تفاوضي آخر، وهو ما لم يتم التوصل إليه حتى الآن.


المصدر : الأنباء الإلكترونية