أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيف شخص في صيدا يُشتبه بتورطه مع آخر في سلسلة سرقات طالت منازل ومحال تجارية في العباسية ومناطق مجاورة، مستغلين نزوح السكان بسبب الاعتداءات الإسرائيلية. وأوضحت أن التحقيقات أدت إلى تحديد هوية المتورطين، فيما تتواصل الجهود لتوقيف شريك آخر.


أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، بلاغًا أعلنت فيه أن شعبة المعلومات تابعت عمليات سرقة طالت منازل ومحالًا تجارية في محلة العباسية والمناطق المجاورة، مستغلّين نزوح السكان وأصحاب الممتلكات بسبب الاعتداءات الإسرائيلية.

وأوضحت المديرية أنه بعد تكثيف الإجراءات الميدانية والاستعلامية، تم تحديد هوية المتورطين، وبينهم الرأس المدبر ويدعى (ح. ح.، مواليد 1982، لبناني) من أصحاب السوابق الجرمية في قضايا سرقة.

وفي 19-05-2026، تمكنت دورية من الشعبة، بعد رصد ومراقبة دقيقة، من توقيفه في محلة صيدا.

وبالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه من اشتراكه مع شخص آخر في تنفيذ عمليات سرقة من منازل سكنية، بينها عادية وفخمة، إضافة إلى محال تجارية في بلدات العباسية وطورا وقدموس ومفرق العباسية، مستفيدين من نزوح أصحابها جراء الاعتداءات الإسرائيلية، كما أقرّ بسرقة دراجة آلية من محلة قدموس. وأشار إلى أن شريكه كان يتولى تصريف المسروقات في منطقتي صيدا وصبرا.

وختم البلاغ بالإشارة إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وإيداعه المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء، فيما تتواصل الجهود لتوقيف المتورط الثاني.


المصدر : وكالات