أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة تستدعي وجود مسؤولين يستلهمون المصلحة الوطنية العليا ورجال دولة حقيقيين يصونون رسالة البلاد ودورها التاريخي في المنطقة.


وفي الشق السياسي والدبلوماسي، أبدى البطريرك الراعي تطلعه ودعمه للجهود الدبلوماسية الجارية، قائلاً: "نصلّي لكي تنجح المفاوضات، فكلّ مَن يصنع خيراً للبنان يكون شريكاً في استقراره، وبسلامه يطمئن الكثيرون". واعتبر أن أي مسعى يسهم في إرساء الاستقرار يشكل مصلحة حيوية للبنان ومحيطه.

وتطرق الراعي في عظته إلى الأوضاع الأمنية والاجتماعية داخل العاصمة، محذراً من مظاهر الفلتان، حيث شدد بالقول: "ما نراه من فوضى وخوف على بيروت يدعونا إلى وقفة مسؤولة". وأضاف مؤكداً أن هذه العاصمة بُنيت تاريخياً على أسس العيش المشترك، وبالتالي "لا يجوز أن تُترك لوحدها من دون دولة حاضرة" لفرض الأمن والقانون وحماية السلم الأهلي.


المصدر : Transparency News