التغذية السليمة مفتاح حماية الكبد من الالتهابات والدهون
25-05-2026 12:06 PM GMT+03:00
أوضحت الدكتورة ليودميلا سوسنينا أن الكبد يؤدي دوراً أساسياً في عمليات الأيض، ويساعد على هضم الطعام، والتخلص من السموم، والحفاظ على الأداء الطبيعي للجسم.
وأضافت أن الكبد يُعد من الأعضاء القليلة القادرة على تجديد نفسها، إلا أنه يحتاج إلى دعم مستمر، خصوصاً من خلال التغذية الصحية. وأشارت إلى أهمية إدراج الخضراوات بانتظام ضمن النظام الغذائي، لا سيما البروكلي، والملفوف الصيني، والخضراوات الورقية، والأفوكادو، والبنجر، والجزر، نظراً لفوائدها الكبيرة للكبد.
ولفتت إلى أن الخضراوات والفواكه تحتوي على نسب مرتفعة من مضادات الأكسدة، التي تساعد في حماية خلايا الكبد من التلف وتعزز عملية تجددها. ومن أبرز الفواكه المفيدة للكبد: الموز، والليمون، والجريب فروت، والعنب، إضافة إلى الثمار مثل العنبية الآسية، والعليق الأحمر، والعنيبية الحامضة.
وقالت إن هذه الثمار غنية بمضادات الأكسدة، والفيتامينات، والعناصر الدقيقة، وهي ضرورية ليس فقط لدعم صحة الكبد، بل أيضاً لتعزيز وظائف الجهاز المناعي.
كما أوصت الطبيبة بالتركيز على تناول الشوفان، باعتباره مصدراً جيداً للألياف ومادة "البيتا غلوكان"، التي تساعد على تقليل الالتهابات وخفض خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني.
وأكدت أهمية تناول الأطعمة الغنية بالدهون الصحية، وخاصة الأسماك الدهنية، لاحتوائها على أحماض أوميغا 3 الدهنية، التي تشارك في عمليات التمثيل الغذائي، وتمتلك تأثيراً مضاداً للالتهابات، وتساعد على تعزيز وظائف الكبد.
ووفقاً لها، يُنصح بتناول الأسماك الدهنية ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل، وفي حال تعذر ذلك يمكن اللجوء إلى مكملات زيت السمك بعد استشارة مختص.
وأشارت أيضاً إلى فوائد المكسرات، مثل الجوز، واللوز، والكاجو، لاحتوائها على أحماض دهنية غير مشبعة، وفيتامينات، ومضادات أكسدة، لكنها حذرت من الإفراط في تناولها بسبب احتوائها على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية.
كما أوصت بإضافة زيت الزيتون غير المعالج حرارياً إلى النظام الغذائي، لدوره في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين وظائف الكبد.
أما بالنسبة للمشروبات، فأوصت بالشاي الأخضر لاحتوائه على مضادات الأكسدة، إلى جانب العصائر الطبيعية الغنية بالفيتامينات والمعادن. وأكدت أن القهوة تُعد من أكثر المشروبات فائدة للكبد، بصورة قد تبدو غير متوقعة.
وأوضحت أن القهوة تساعد على تحسين استقلاب الكبد، ما يقلل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، وأمراض الكبد المزمنة، وبعض أنواع السرطان، شرط استهلاكها باعتدال، بما لا يتجاوز كوباً أو كوبين يومياً.
وشددت في ختام حديثها على أن الحفاظ على صحة الكبد لا يتطلب أنظمة غذائية معقدة أو قيوداً صارمة، بل يعتمد على اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتينات، والدهون الصحية، والفيتامينات، والعناصر الدقيقة الأساسية.
المصدر : وكالات








