علي فياض "واحد منن"
26-05-2026 11:03 AM GMT+03:00
ورأى المصدر أنّ “آخر التصريحات غير المفهومة” صدرت عن النائب علي فياض، الذي اعتبر أنّ “السلطة اللبنانية لم تُراعِ إطلاقًا حساسية التركيبة اللبنانية، لناحية ما تمثّله خصوصية علاقة المكوّن الشيعي بالجمهورية الإسلامية”.
وفي هذا السياق، علّق المصدر نفسه بالقول إنّ “المكوّن الشيعي اللبناني، كغيره من المكوّنات اللبنانية، يمكن أن تكون له صداقات وعلاقات مع دول أخرى، لكن ليس إلى حدّ الذوبان فيها كما يحصل مع حزب الله”. وأضاف أنّ “حزب الله هو فصيل إيراني على الأرض اللبنانية، ولم يكن يومًا فصيلًا لبنانيًا على علاقة جيدة بإيران فحسب، بل هو أقلّ من ذلك، إذ يرتبط عضويًا بالجمهورية الإسلامية”.
وتساءل المصدر: “كيف يمكن للدولة اللبنانية أن تراعي وضعية كهذه؟ وهل يصدّق أحد أنّ هناك دولة في العالم تسمح بأن يأتمر أحد مكوّناتها بدولة أخرى؟ هذا أمر غير منطقي”.
أمّا في ما يتعلّق بـ”حساسية التركيبة اللبنانية”، فاعتبر المصدر أنّ “أكثر من مسّ بهذه الحساسية هو حزب الله نفسه، فمن أراد للبنان أن يكون شموليًا، ومن زجّ به في مشروع ولاية الفقيه، ومن يسعى كل يوم إلى نسف التعددية واستبدالها بالعددية، هو من لم يراعِ خصوصية التركيبة اللبنانية، بل يحاول نسفها”. وأضاف أنّ “حزب الله لم يفهم حتى الآن خصوصية لبنان، ولو فهمها أساسًا، لما وصل إلى حالة الطلاق القائمة مع باقي المكوّنات اللبنانية”.
وفي ما خصّ اتهام السلطة اللبنانية بـ”الارتهان للخارج”، رأى المصدر أنّ “آخر من يحقّ له الحديث عن الارتهان هو حزب الله، الذي عاش ولا يزال يعيش على القرارات الإيرانية، وبنى نفسه على المال والسلاح والنفوذ الإيراني، فكيف له أن يتّهم الآخرين بالارتهان؟”.
وختم المصدر بالقول إنّ “علاقة الدولة اللبنانية بإيران تبقى مرتبطة بالأداء الإيراني تجاه لبنان، إذ إنّ إيران، وبكل بساطة، لم تتعامل مع لبنان إلا باعتباره ساحة متقدّمة لنفوذها، ولم يكن لبنان بالنسبة إليها سوى جغرافيا حاولت أن تُنشئ على أرضها امتدادًا لنفوذها تحت اسم حزب الله”.
المصدر : Transparency News








