مع اتساع العمليات العسكرية جنوب لبنان، دخل التصعيد مرحلة أكثر خطورة بعد توغل الجيش الإسرائيلي شمال الليطاني، بالتزامن مع غارات مكثفة وتحركات دبلوماسية تسبق اجتماع واشنطن العسكري.


تجاوز الجيش الإسرائيلي نهر الليطاني عبر تنفيذ عمليات توغل شمال ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» في جنوب لبنان، بالتزامن مع توجيه إنذار إلى سكان النبطية، ما يعكس دخول المواجهات مرحلة ميدانية أكثر تصعيدًا واتساعًا.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن العمليات تهدف إلى الحد من نشاط المسيّرات التابعة لـ«حزب الله»، فيما شهد محور زوطر الشرقية مواجهات عنيفة، أعلن خلالها الحزب تصديه لمحاولات التقدم الإسرائيلية نحو مجرى النهر باستخدام الصواريخ والقذائف والمسيّرات الانقضاضية

في المقابل، اتسعت رقعة الغارات الإسرائيلية لتطال مناطق في صور وبنت جبيل وجزين والبقاع الغربي، حيث تعرضت بلدة مشغرة لغارات مكثفة شكّلت ما يشبه «حزامًا ناريًا».

وبالتوازي مع التصعيد الميداني، تستضيف واشنطن الجمعة اجتماعًا عسكريًا لبنانيًا - إسرائيليًا برعاية أميركية، تعتبره بيروت اجتماعًا تقنيًا يركّز على تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني.

وتؤكد مصادر لبنانية أن ملف «حصر السلاح» لن يكون مطروحًا على جدول الأعمال، بناءً على طلب مباشر من رئيس الجمهورية جوزاف عون، باعتبار أن هذا الملف يندرج ضمن المسار السياسي والمفاوضات المباشرة في مراحل لاحقة.


المصدر : وكالات