رغم ارتفاع عدد الوافدين… القطاع السياحي في لبنان يواجه واقعًا “مأسويًا”
28-05-2026 03:54 PM GMT+03:00
رغم الحركة النشطة التي يشهدها مطار رفيق الحريري الدولي، مع تجاوز عدد الوافدين يوميًا عتبة التسعة آلاف مسافر خلال الأيام الماضية، إلا أن ذلك لم ينعكس تحسنًا على القطاع السياحي في لبنان، وفق ما أكده رئيس نقابة المجمعات البحرية السياحية جان بيروتي.
ووصف بيروتي الوضع السياحي بـ”المأسوي”، مشيرًا إلى أن الحضور السياحي اقتصر على وفود سورية لفترات قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أيام، إضافة إلى وفود عراقية شكّلت نحو 50 في المئة فقط من الأعداد التي كانت تزور لبنان خلال عيد الأضحى، إلى جانب بعض اللبنانيين العاملين في دول الخليج الذين أمضوا العيد مع عائلاتهم.
وأوضح أن نسبة التشغيل في القطاع الفندقي في بيروت تراوحت بين 20 و25 في المئة، فيما سجلت فنادق ومنتجعات الساحل الجنوبي، في مناطق خلدة والدامور والجيه وغيرها، نسبة إشغال بلغت صفر في المئة.
وأضاف أن الحركة اقتصرت على عدد محدود من المطاعم في مناطق مثل أنطلياس وجونية والبترون، في وقت لم تتجاوز فيه نسبة تأجير السيارات السياحية 20 في المئة.
وأعرب بيروتي عن استغرابه لعدم تجاوب الحكومة مع مطالب القطاع السياحي، متمنيًا الموافقة على تعليق المهل المتعلقة بالمستحقات المالية للمؤسسات السياحية، بهدف دعم قدرتها المالية وتعزيز صمودها في ظل الأزمة الحالية.
وأشار إلى غياب أي مؤشرات إيجابية لموسم صيف سياحي واعد، لافتًا إلى أن القطاع لا يتلقى حتى الآن أي حجوزات للموسم الصيفي.
كما أكد أن العاملين في القطاع السياحي يعتمدون بشكل كبير على “البخشيش” إلى جانب رواتبهم لتأمين معيشتهم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى معاناة القطاع من ارتفاع أسعار المازوت إلى الضعف، بعدما ارتفع سعر الطن من 600 دولار إلى 1200 دولار.
المصدر : وكالات








