وكتب المحامي مروان سلام على منصة "فايسبوك": "وليد جنبلاط: تسليم سلاح حزب الله دون بديل غير واقعي!."
وسأل سلام السيد وليد جنبلاط:
"ما هو الواقعي بنظرك بعدما افتك حزب الله بالدولة لأربعة وأربعين عاماً؟ ماذا تنتظر منا بعد؟ أن نعطيه بديلاً عن لبنان نفسه؟
إن أردت أن تعطيه، فأعطه المختارة، أما نحن فلا بديل لنا بعد اليوم عن مؤسسات الدولة، ولا بديل لنا عن السلاح بيد الجيش اللبناني وحده.
شبعنا حروباً على أرضنا ومن أجل غيرنا، شبعنا دماراً وجنازات وخراباً وفقراً وعزلة، شبعنا ثقافة الموت التي التهمت أعمار شبابنا ومستقبل أولادنا، وشبعنا عقيدة فارسية حوّلت لبنان من وطنٍ للحياة إلى ساحةٍ لصراعات الآخرين.
اليوم لم تعد لدينا إلا قضية واحدة: القضية اللبنانية، قضية بقاء لبنان، قيام الدولة، حماية شعبنا، وإنقاذ ما تبقى من وطن يُذبح كل مرة تحت شعارات “الممانعة” و”الواقعية”.
الواقعية يا وليد بك ليست في إبقاء السلاح خارج الدولة، بل في الاعتراف أن البلد انتهى بسبب هذا السلاح.
الواقعية أن ترى الناس كيف تعيش، وكيف هاجر شبابها، وكيف انهارت مؤسساتها، وكيف أصبح اللبناني غريباً في وطنه.
كفى بيع اللبنانيين أوهاماً.
من يريد أن يقدّم تنازلات فليقدّمها من كيسه، لأن كيس لبنان قد نفذ، وصبر اللبنانيين نفد معه.
نحن لا نريد إلا دولة واحدة، وجيشاً واحداً، وقراراً واحدا.
لم يعد مقبولاً أن تخرج وتطلب "بديلا" عن دولتنا لفصيل ايراني دمّر لبنان وكنتم شاهدا على عصره، كما كنا نحن اللبنانيين شهودا على عصر الاحزاب التي خرّبت لبنان وحزبكم منه يا وليد بك."
المصدر : Transparency News