حذّرت نائبة وزير الخارجية الكوبي جوزفينا فيدال من تزايد خطر “عدوان عسكري أميركي” على كوبا، في ظل تعثر المفاوضات بين البلدين واستمرار التوترات السياسية.


واتهمت فيدال واشنطن بمحاولة تصوير كوبا كتهديد للأمن القومي الأميركي لتبرير الضغوط والعقوبات، مشيرة إلى أن الحوار القائم لم يحقق تقدماً ملموساً حتى الآن.

 وفي المقابل، أكدت الولايات المتحدة استمرار قنوات التواصل، وسط خلافات حادة بشأن العقوبات والتدخل في الشؤون الداخلية.

واشنطن تسجن طيارا كوبيا وتتهم كاسترو

وفي أحدث تصعيد لحملة الضغط التي يشنها ترامب على كوبا، وجهت الولايات المتحدة رسميا 4 تهم بالقتل إلى الرئيس السابق راؤول كاسترو على خلفية إسقاط طائرة صغيرة عام 1996.

وحذر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز من "حمام دم" يودي بحياة آلاف الكوبيين والأميركيين في حال تنفيذ أي عمل عسكري.

على الصعيد ذاته، أصدرت محكمة أميركية، أمس الخميس، حكما بالسجن 7 أشهر على أحد المحاربين السابقين في سلاح الجو الكوبي والذي تم توجيه الاتهام إليه مع راؤول كاسترو الأسبوع الماضي في قضية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، بتهمة الاحتيال في وثائق الهجرة، وفقا لفرانس برس.

وحكمت المحكمة الفيدرالية في جاكسونفيل بولاية فلوريدا على المحارب الكوبي السابق لويس راؤول غونزاليس-باردو رودريغيز بتهمة الكذب في طلبه للحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة في أبريل 2025، بعد أشهر من وصوله إليها بموجب إذن دخول إنساني، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وغونزاليس-باردو (65 عاما) محتجز منذ 6 أشهر بعدما اعتبره القاضي عرضة لخطر الفرار. وزعم في أواخر العام 2025 أنه لم يتلق أي تدريب عسكري ولم يخدم في الجيش، رغم خدمته في القوات الجوية الكوبية بين عامَي 1980 و2009، وفقا للائحة الاتهام، وهو الآن يواجه اتهامات فيدرالية أكثر خطورة.

 وفي 20 مايو، كشف مكتب المدعي العام الأميركي في ميامي لائحة اتهام تتهم غونزاليس-باردو وكاسترو و3 طيارين آخرين وعملاء في الاستخبارات بالتآمر لقتل أميركيين بإسقاط طائرتين مدنيتين تابعتين لمنظمة "براذرز تو ذي ريسكيو" أثناء تحليقهما فوق المياه الدولية قرب كوبا.

ولقي 4 أشخاص حتفهم في الحادثة، ما أدى إلى تدهور العلاقات الثنائية بشكل حاد.

ويؤكد مكتب المدعي العام الأميركي أن غونزاليس-باردو لم يسقط الطائرتين مباشرة، بل كان يقود مقاتلة من طراز ميغ كانت تطارد طائرة خفيفة ثالثة تقل زعيم المجموعة وبالكاد نجت.


المصدر : وكالات