واجه الفنان المصري محمد رمضان خلال شهر مايو/ أيار الحالي سلسلة من الأزمات الفنية والإنتاجية المتلاحقة، والتي ألقت بظلالها على مشاريعه السينمائية وجولاته الغنائية العالمية، مما فرض تبدلاً مفاجئاً في جدول نشاطاته داخل مصر وخارجها.


ففي الشق السينمائي، تفاجأت الأوساط الفنية بقرار سحب فيلمه الجديد "أسد" من عدد من دور العرض السينمائية لصالح عمل منافس نجح في فرض سيطرته على شباك التذاكر وتحقيق إيرادات أعلى، وهو إجراء أثار علامات استفهام كبرى حول المستقبل التجاري والإنتاجي للفيلم خلال الفترة المقبلة.

وعلى الصعيد الغنائي، امتدت كبوات رمضان إلى جولتِهِ العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث تقرر إلغاء حفله الغنائي المرتقب في مدينة نيويورك (New York City) دون الكشف عن الأسباب الرسمية الكامنة وراء هذا القرار المفاجئ، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة بين جماهيره.

ولم تقف التغييرات عند حدود نيويورك، إذ تلقى جمهور الفنان صدمة أخرى بإعلان إلغاء حفل رسمي ثانٍ كان مقرراً إقامته في السادس من يونيو/ حزيران المقبل على مسرح "دولبي" الشهير (Dolby Theatre) في ولاية كاليفورنيا (California)، ليتلقى بذلك التواجد الفني لرمضان في أمريكا ضربة مزدوجة تعيد صياغة خططه التسويقية ومستقبل جولاته الخارجية.


المصدر : وكالات