تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة للموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت، في وقت تؤكد فيه باريس استمرار اهتمامها بالأوضاع اللبنانية، بالتوازي مع تحرك دبلوماسي داخل مجلس الأمن الدولي لمواكبة التطورات الميدانية والتصعيد الإسرائيلي المستمر.


تشهد بيروت هذا الأسبوع زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، في إطار تحرك فرنسي جديد على الساحة اللبنانية. وتشير مصادر مطلعة لـ"نداء الوطن" إلى أن مهمة لودريان تحمل طابعاً استطلاعياً بالدرجة الأولى، وتهدف إلى التأكيد أن فرنسا لا تزال حاضرة ومتابعة للملف اللبناني.

وبحسب المصادر، فإن الزيارة لا ترتبط بشكل مباشر بمسار المفاوضات الجارية، إذ إن الولايات المتحدة تتولى إدارة هذا الملف بصورة شبه حصرية، ولا تفسح المجال أمام باريس للعب دور مباشر فيه.

ولذلك، ترى المصادر أن الرهان على التحرك الفرنسي يبقى محدوداً من الناحية العملية، ويقتصر بشكل أساسي على تقديم الدعم المعنوي للبنان والتأكيد على استمرار الوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة الحساسة.

ويتزامن الحضور الفرنسي مع تحرك دبلوماسي لباريس داخل مجلس الأمن الدولي، بعدما أبلغ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن فرنسا ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، على خلفية التصعيد الإسرائيلي المستمر في لبنان، واتساع نطاق العمليات العسكرية، إلى جانب أوامر الإخلاء التي شهدتها مناطق لبنانية خلال الفترة الأخيرة.


المصدر : نداء الوطن