تحولت فرحة تتويج فريق باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي إلى ساحة حرب شوارع في عدة مدن فرنسية، حيث اندلعت أعمال شغب عارمة أسفرت عن توقيف المئات وإصابة العشرات من عناصر الشرطة.


في تصريحات حاسمة عبر إذاعة "فرانس إنتر"، أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، عن اعتقال أكثر من 890 شخصاً في مختلف أنحاء البلاد. وأوضح نونيز أن هذا الرقم يسجل ارتفاعاً قياسياً بنسبة 45% مقارنة بأحداث العام الماضي 2025 التي تلت التتويج الأوروبي الأول للفريق الباريسي.

ودافع الوزير عن أداء الأجهزة الأمنية قائلًا:

"إن زيادة عدد المعتقلين ليست دليلاً على الفشل، بل هي مؤشر واضح على كفاءة قوات الأمن، وقدرتها العالية على التنبؤ المسبق بأعمال الشغب والتعامل معها بحزم".

 الشانزليزيه يشتعل.. نهب ومواجهات عنيفة

الاحتفالات التاريخية بالفوز المتتالي سرعان ما انحرفت عن مسارها، لتتحول مدن فرنسية عدة إلى بؤر للتوتر:

  • تخريب ونهب: تعرضت عشرات المحال التجارية والمتاجر للسرقة والنهب، واشتعلت النيران في عدة مناطق.

  • مواجهات الشانزليزيه: احتشد الآلاف في الشارع الباريسي الشهير، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين شبان ملثمين وقوات مكافحة الشغب التي ردت بكثافة باستخدام الغاز المسيل للدموع والمقذوفات.

  • فاتورة الإصابات: دفع جهاز الأمن ثمناً باهظاً لفرض النظام، حيث كشف الوزير عن إصابة 178 عنصراً من قوات الأمن خلال ليلة المواجهات.


المصدر : وكالات