خففت السلطات الصحية في نبراسكا بعض إجراءات الحجر المفروضة على ركاب سفينة “إم في هونديوس”، في تطور جديد يواكب تفشي فيروس هانتا، وسط استمرار المراقبة الصحية المشددة على بقية الركاب حتى منتصف حزيران.


أفرجت السلطات الصحية في ولاية نبراسكا عن 5 ركاب أميركيين من أصل 18 كانوا على متن سفينة “إم في هونديوس” التي شهدت تفشياً لفيروس هانتا، وذلك بعد إكمال نصف مدة الحجر الصحي المفروض عليهم. ويأتي القرار مع استمرار المراقبة الصحية المشددة لبقية الركاب حتى انتهاء فترة العزل في 22 حزيران.

وغادر الركاب بعد السماح لهم بالعودة إلى منازلهم، على أن يلتزموا بعدم الخروج أو استقبال الزوار طوال الفترة المتبقية من الحجر البالغة 42 يوماً. وأوضحت مراكز مكافحة الأمراض أن المغادرين لم تظهر عليهم أعراض ولم يثبت إصابتهم بسلالة “أنديز”، فيما خُيّر باقي الركاب بين استكمال الحجر في منازلهم تحت الرقابة أو في وحدة طبية متخصصة في أوماها.

وأكدت السلطات أن العائدين سيخضعون لمتابعة صحية يومية، مع وجود إشراف ميداني من عناصر الشرطة أو الصحة العامة لضمان الالتزام بالإجراءات. وحتى يوم الإثنين، تم تسجيل 13 إصابة عالمياً مرتبطة بالسفينة، بينها 11 حالة مؤكدة مخبرياً، إضافة إلى 3 وفيات.


المصدر : وكالات