استنكر رئيس المركز اللبناني العربي للشؤون السياسية الدكتور زياد العجوز  العدوان الإرهابي الإيراني الذي استهدف دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، معتبراً أن هذا التصعيد  يؤكد مجدداً الطبيعة العدوانية الإرهابية للنظام الإيراني واستمرار سياساته الرامية إلى زعزعة أمن واستقرار الدول العربية .


وأكد ، أن هذه الهجمات تطرح تساؤلات مشروعة حول جدوى أي هدنة أو تفاهمات سياسية وأمنية، طالما أن النظام الإيراني يواصل بلطجته وتهديده لأمن المنطقة وتعطيل الاستقرار فيها، من خلال إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف دول مجلس التعاون الخليجي.
وتساءل ،إذا كانت إيران ما زالت تمتلك القدرات العسكرية الصاروخية والمسيرة الضخمة، فلماذا لا تستخدمها ضد إسرائيل التي تدّعي أنها عدوها الأول؟ ولماذا تُوجَّه هجماتها نحو الدول العربية بدلاً من نصرة حلفائها وأذرعها في المنطقة وخصوصا حزب الله؟
وأضاف أن الاحتفالات الصاخبة والترويج لما يُسمّى إنجازات إيرانية، والحديث عن فرض وقف لإطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت خداع كبير للرأي العام. فأين تلك القدرات وهذا النفوذ الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على العديد من المناطق اللبنانية، في مشهد يكشف حجم التناقض بين الشعارات والواقع؟؟
ورأى العجوز أن ثمة مؤشرات تثير الكثير من علامات الاستفهام حول طبيعة العلاقة بين إيران وإسرائيل في بعض الملفات، بما يخدم مصالحهما على حساب الأمن القومي العربي، ويمنح طهران ذرائع إضافية لمواصلة سياساتها العدائية تجاه الدول العربية.
وختم متسائلاً عن أسباب غياب موقف عربي وإسلامي ودولي حازم تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، مؤكداً أن النظام الإيراني هو إرهابي ،أثبت مراراً أنه لا يحترم قواعد حسن الجوار ولا يلتزم بالعهود والمواثيق، وأن سياساته تستوجب موقفاً رادعاً يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.