"يديعوت أحرونوت" تكشف كواليس إذلال عائلة الأسد
06-06-2026 03:49 PM GMT+03:00
ووفقاً لمصادر الصحيفة، فإن عائلة الأسد تقدمت بطلبات متكررة وبأشكال استعطافية للانتقال والعيش بشكل دائم في إمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن حاكم الإمارة جابه هذا الطلب برفض قاطع وحاسم.
أبوظبي ترفض طلب اللجوء: "ستصبحون أهدافاً للاغتيال"
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أمنيين إماراتيين رفيعي المستوى أبلغوا عائلة الأسد صراحة بعدم إمكانية استقبالهم كلاجئين دائمين لأسباب أمنية بحتة، قائلين لهم:
"وجودكم هنا يشكل خطراً حقيقياً علينا وعليكم، ستتحولون في أبوظبي إلى أهداف سهلة للاغتيال، وهو ما لن نسمح به."
زين الأسد: طرد من "السوربون" بضغط طلابي وملاذ في موسكو
ولم تقتصر الملاحقة على الجانب السياسي، بل امتدت إلى الحياة الشخصية والدراسية لأبناء الأسد؛ إذ كشفت الصحيفة أن ابنته، زين الأسد، اضطرت إلى توقيف دراستها بشكل مفاجئ في فرع جامعة "السوربون" الفرنسية العريقة في أبوظبي.
وجاء هذا القرار عقب موجة احتجاجات شعبية عارمة وإهانات متلاحقة تعرضت لها داخل الحرم الجامعي من قِبل زملائها الطلاب الذين كشفوا هويتها الحقيقية، مما دفعها للانتقال لاحقاً إلى العاصمة الروسية موسكو، حيث التحقت بـ "معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية" ($MGIMO$) وحصلت منه العام الماضي على شهادة البكالوريوس.
بوتين يحتقر الأسد: "ممنوع من الكلام.. ولا حتى بودكاست"
وفي شق العلاقات مع الحليف الروسي، رسم تقرير "يديعوت أحرونوت" صورة قاتمة لمدى الازدراء الذي يتعامل به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الأسد؛ حيث حرص سيد الكرملين على توجيه وسائل الإعلام الروسية الرسمية بضرورة نشر وتأكيد المؤشرات التالية:
-
حظر اللقاءات: الإعلان صراحة عن أن بوتين لم يلتقِ بالأسد مؤخراً، ولا توجد لديه أي نية لدعوته إلى الكرملين، رداً على مناشدات متكررة من الأسد.
-
فرض الصمت الإعلامي: منع الأسد كلياً من التحدث أو إجراء أي مقابلات مع وسائل الإعلام الروسية، الدولية، أو العربية، بل ونُقل عن بوتين قوله بتهكم: "ولا حتى عبر بودكاست".
المصدر : وكالات








