شهدت دار الطائفة الدرزية في فردان، خلال تقديم واجب العزاء بوفاة المرحوم إبراهيم ماهر وهاب، شقيق رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب، حركة سياسية وحزبية لافتة تمثلت بحضور شخصيات ووفود من مختلف القوى اللبنانية لتقديم التعازي بالعائلة.


 

وفي أروقة المناسبة، برزت أجواء من التوتر غير المعلن بين وفد من حزب الله وهادي وهاب، نجل الوزير السابق وئام وهاب، حيث لوحظ أن أعضاء الوفد مرّوا بالقرب منه من دون أي تواصل أو مصافحة، في مشهد التقطه عدد من الحاضرين واعتبره بعض المتابعين مؤشراً إلى حجم التباعد القائم بين الطرفين.

وبحسب معلومات متقاطعة من أوساط حضرت المناسبة، فإن لحظات من التشنج سادت المكان وكادت تتطور إلى تلاسن كلامي قبل أن يتم احتواء الموقف سريعاً، فيما حرص المنظمون وعدد من الحاضرين على إبقاء أجواء العزاء بعيدة عن أي سجال سياسي.

ويأتي هذا المشهد في ظل التباين الواضح بين حزب الله وهادي وهاب خلال الفترة الأخيرة، على خلفية مواقف وتصريحات أطلقها الأخير وابتعد فيها عن الخط السياسي التقليدي الذي لطالما جمع الحزب مع والده وئام وهاب، الأمر الذي انعكس برودة في العلاقة بين الجانبين وظهر بشكل واضح خلال مراسم تقديم التعازي.

ورغم عدم صدور أي موقف رسمي من أي من الطرفين بشأن ما جرى، فإن المشهد لم يمر من دون تسجيله من قبل الحاضرين الذين رأوا فيه ترجمة عملية لحالة الفتور السياسي القائمة بين حزب الله وهادي وهاب، والتي باتت أكثر وضوحاً في الأشهر الاخيره