أعلن رئيس الجمهوريّة جوزاف عون أنّ "خيارنا يبقى الدولة كونها تحمينا كلنا وعلينا ان نقتنع اننا دولة ذات سيادة".


وقال لوفد مؤسسة "ثقافة وحرية" برئاسة الوزير السابق ابراهيم نجار: "المراكز التي يصل اليها أي مسؤول ليست ترفاً بل مسؤولية فإمّا ان يكون على قدر مسؤولياته وحجم قراراته او فليبق في منزله".

وأضاف: "على الرغم من الضغوط للإنسحاب من المفاوضات لن ننسحب منها وسنكمل الطريق حتى بلوغ خواتيم لمصلحة وطننا".

وتابع: "نطالب بإنهاء حالة العداء مع إسرائيل وفق النقاط الآتية: الإنسحاب الإسرائيلي ووقف الإعتداءات وإنتشار الجيش وعودة النازحين والأسرى".

وعرض رئيس الجمهورية  مع الرئيس العام للرهبانية الباسيلية المخلصية الأرشمندريت أنطوان رزق للأوضاع العامة في البلاد، وشؤوناً تتعلق بدور الرهبانية المخلصية.

كما اطّلع الرئيس عون من وزير الطاقة والمياه جو صدي على واقع تغذية الكهرباء والمراحل المتقدمة التي بلغها استجرار الطاقة والكهرباء. كذلك عرض الوزير صدي تفاصيل التأخير في تفريغ الباخرة Basilis L.

وشكر كاثوليكوس بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان خلال لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على" جهوده لإخراج لبنان من الوضع الراهن وتحقيق سيادة الدولة على كامل أراضيها، لا سيما من خلال المفاوضات الجارية في واشنطن. كما أعرب عن "دعمه للمواقف التي أعلنها الرئيس عون، والتي تحفظ كرامة لبنان واللبنانيين في مختلف المجالات". وتناول البحث أيضاً شؤوناً كنسية ووطنية عامة.