في ضربة جديدة تطال الهيكل القيادي لحزب الله، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تصفية القيادي البارز علي موسى دقدوق في غارة استهدفت جنوب لبنان، يوم الجمعة الماضي.


ويُعد دقدوق أحد أهم العقول العملياتية في التنظيم، ويمتلك تاريخاً عسكرياً طويلاً يمتد من قيادة فريق حماية الأمين العام الراحل حسن نصر الله، إلى إشرافه على جبهات حساسة كـ "ملف الجولان" وقوات "الرضوان". فمن هو هذا القائد الذي ظل لسنوات ملاحَقاً من واشنطن وتل أبيب على حد سواء؟

شغل دقدوق سلسلة من المناصب في التنظيم، وكان يشكل مركز معرفة رئيسيًا وصاحب خبرة عملياتية كبيرة. وعلى مدار السنوات الأخيرة، عمل على تنفيذ مخططات وعلى القتال ضد الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل.

ومن بين مناصبه المختلفة:
- قائد فريق الحماية للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله
- قائد في وحدة "قوة الرضوان"
- قائد في قسم العمليات في وحدة "نصر"
- المسؤول عن وحدة المشاة في حزب الله
- قائد "ملف الجولان" وهو فرع عملياتي مسؤول عن تمركز حزب الله في سوريا وإقامة بنى تحتية عسكرية بالقرب من حدود دولة إسرائيل. وقد كشف الجيش الإسرائيلي عن هذه الوحدة عام 2019.

وادّعى أن دقدوق قاد خلال السنوات الأخيرة معظم إجراءات الاستعداد القتالي في مواجهة قوات الجيش الإسرائيلي. وفي عام 2007 سُجن على يد الأميركيين بعد أن قاد عملية اختطاف وإعدام خمسة جنود أميركيين.

 

 


المصدر : وكالات