رغم الحديث عن اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران وتضمين لبنان ضمن تفاهماته، تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، في مؤشر على استمرار التصعيد الميداني. واستهدفت غارات وقصف مدفعي ومسيّرات عدة بلدات جنوبية، ما أدى إلى سقوط إصابات ووقوع ضحايا، بالتوازي مع مؤشرات على تمسك إسرائيل بوجودها العسكري في مناطق من جنوب لبنان.


على الرغم من إعلان اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران وما تردد عن شموله لبنان ضمن التفاهمات، أظهرت التطورات الميدانية أن ما يُتداول في الإعلام العبري بشأن رفض إسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان لا يزال الأقرب إلى الواقع حتى اللحظة.

ميدانياً، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة كفرتبنيت، وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات، فيما طالت بلدتا كفرتبنيت والنبطية الفوقا غارات وقصفاً مدفعياً إسرائيلياً.

وفي قضاء بنت جبيل، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في أجواء بلدة حاريص، بالتزامن مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليتي تفجير في بلدة الخيام باتجاه منطقة الدردارة.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة الغسانية استهدفت منزلاً، ما أدى إلى سقوط ضحيتين هما صاحب المنزل وزوجته.


المصدر : وكالات