في موقف أميركي جديد تناول التطورات في لبنان، رأى نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن البلاد تشهد تراجعاً في وتيرة التصعيد الأمني، مع استمرار الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تثبيت الاستقرار الإقليمي.


نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس قال إن الأوضاع في لبنان تشهد “تقدماً ملحوظاً”، مشيراً إلى تراجع في وتيرة إطلاق النار والهجمات، مع احتمال استمرار بعض التوترات والحوادث المحدودة التي يمكن معالجتها عبر المسار الدبلوماسي.

وأوضح أن ما يجري في لبنان يرتبط بالسلام الإقليمي، مشدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود أي تفاهمات قائمة، بحيث يوقف حزب الله هجماته وإطلاق الصواريخ باتجاه الإسرائيليين، مقابل عدم تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان.

وأضاف فانس أن اتفاقات وقف إطلاق النار “قد تكون معقدة”، لكنه أشار إلى أن الإدارة الأميركية، ولا سيما وزير الخارجية ماركو روبيو، تتابع الملف، لافتاً إلى تسجيل انخفاض فعلي في مستوى التصعيد.

وختم بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو تمكين الدولة اللبنانية من فرض سيطرتها الأمنية الكاملة، خصوصاً في جنوب البلاد، بما يمنع أي تهديد عسكري متبادل ويؤسس لاستقرار طويل الأمد في المنطقة.


المصدر : وكالات