في وقت تستعد فيه واشنطن لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، تتصاعد الاتهامات بشأن محاولات إسرائيلية لزيادة الضغط على الجانب اللبناني، وسط حديث عن سعيها لتعزيز موقعها التفاوضي وفرض وقائع ميدانية جديدة قبل انطلاق المحادثات.


أفادت مصادر في "الثنائي الشيعي" لصحيفة «الشرق الأوسط» بأن إسرائيل تمارس ضغوطًا بهدف تقويض الاتفاق واستهدافه بشكل مباشر، مشيرة إلى أنها تسعى أيضًا إلى زيادة الضغط على الوفد اللبناني المفاوض قبيل انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة في واشنطن يوم الثلاثاء المقبل، والتي تستمر ثلاثة أيام، في محاولة للحصول على أوراق إضافية تستخدمها في التفاوض مع لبنان.

وأضافت المصادر أن إسرائيل تبدي رغبة في توسيع نطاق سيطرتها الجغرافية بعدما أخفقت، بحسب وصفها، في تحقيق تقدم واسع خلال 110 أيام من الحرب. وأوضحت أن المنطقة التي شهدت أكبر تقدم إسرائيلي في الأسابيع الأولى كانت تلك التي أخلاها حزب الله والتزم فيها بحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، فيما اصطدمت أي محاولات للتوسع خارجها بمقاومة شديدة حدّت من هذا التقدم.


المصدر : الشرق الأوسط