بعشرة لاعبين وطرد تاريخي.. الباراغواي تُقصي تركيا من مونديال 2026
20-06-2026 09:16 AM GMT+03:00
وبموجب هذه النتيجة، تذيل المنتخب التركي المجموعة الرابعة بلا رصيد ليودع البطولة رسمياً من الجولة الثانية بعد خسارته الافتتاحية أمام أستراليا (0-2). في المقابل، ضمنت الولايات المتحدة صدارة المجموعة واللعب في سان فرانسيسكو مستفيدة من فوزين متتاليين على الباراغواي (4-1) وأستراليا (2-0).
بداية صاعقة وأسرع هدف في المونديال
لم تكد تمر 64 ثانية على صافرة البداية، حتى صعق المنتخب الباراغوياني خصمه بأسرع هدف في النسخة الحالية من المونديال؛ بعدما هيأ خوليو إنسيسو كرة متقنة لزميله ماتياس غالارسا، الذي أطلق تسديدة أرضية زاحفة بيمناه استقرت في الشباك التركية.
حاولت تركيا العودة سريعاً إلى اللقاء، وكاد النجم الشاب أردا غولر أن يدرك التعادل في الدقيقة 13 عندما استقبل عرضية كرم أكتوركوغلو بتسديدة قوية علت العارضة. وفي الدقيقة 34، عاند الحظ ميرت مولدور بعدما ارتدت رأسيته القريبة من العارضة ثم القائم، وسط تراجع دفاعي لافت للباراغواي.
طرد تاريخي وغريب بطلُه ألميرون!
وقبيل نهاية الشوط الأول وتحديداً في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، تلقى منتخب الباراغواي ضربة موجعة كادت تقلب الطاولة عليه، بعدما أشهر حكم اللقاء بطاقة حمراء مباشرة في وجه النجم ميغل ألميرون إثر العودة لتقنية الفيديو (VAR).
وجاء الطرد بسبب قيام ألميرون بتغطية فمه بيده أثناء توجيهه كلمات للاعب التركي مولدور؛ في واقعة فريدة من نوعها تُعد الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم التي يُطرد فيها لاعب لهذا السبب السلوكي، لتخوض الباراغواي الشوط الثاني كاملاً بعشرة لاعبين وتقدم ملحمة دفاعية حافظت بها على تقدمها التاريخي حتى صافرة النهاية.
وأعلن الاتحاد الدولي في أبريل أنه بات بإمكانه الآن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم "في مواجهة مع المنافس".
وبعد الاستراحة بثلاث دقائق، اقترب كينان يلديز من التسجيل، غير أن مهاجم يوفنتوس الإيطالي اكتفى بإصابة الشباك الجانبية من زاوية ضيقة.
وكاد إنسيسو يضاعف تقدم الباراغواي، بعدما توغل من الجهة اليمنى قبل أن يسدد كرة مرت بجوار القائم الأيسر، فيما سدد دنيز غول غير المراقب كرة رأسية مباشرة في يدي الحارس أورلاندو خيل.
وكادت كتيبة المدرب الإيطالي فينتشنتسو مونتيلا أن تدرك التعادل في الدقيقة 89، لكن تسديدة البديل جان أوزون تصدى لها خيل ببراعة، ثم أهدر غول فرصة المتابعة من مسافة قريبة.
وحصلت تركيا على فرصة أخيرة في الوقت المحتسب بدل الضائع لإبقاء آمالها قائمة، إلا أن ميريح ديميرال، مدافع الأهلي السعودي، لم ينجح سوى في توجيه ضربة رأسية من عرضية غولر من الجهة اليسرى بجوار القائم الأيمن ببضع سنتيمترات (90+7).
وأطلق الحكم صافرة النهاية لينهار لاعبو منتخب تركيا محبطين من خروجهم المبكر، بعدما كانوا مرشحين للمنافسة على صدارة المجموعة.
المصدر : وكالات








