أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية تنفيذ غارة في جنوب قطاع غزة أسفرت عن مقتل عنصرين قالت إنهما ينتميان إلى أجنحة عسكرية لـ«حماس» و«الجهاد الإسلامي»، متهمة إياهما بقيادة شبكة مالية ضخمة لتحويل أموال إلى غزة. وأكدت أن العملية تأتي ضمن استمرار استهداف ما وصفته بالبنية التحتية المالية والعسكرية للفصائل، في سياق خروقات مزعومة لوقف إطلاق النار.


كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة “أكس”، أن جيش الدفاع نفّذ خلال الأسبوع الماضي (الأربعاء) غارة في جنوب قطاع غزة أسفرت عن القضاء على عنصرين قالت إنهما “مخربان”، هما حسين القدرة ومحمد الفرا، موضحة أنهما ناشطان في الجناح العسكري لكل من حركة «حماس» ومنظمة «الجهاد الإسلامي» المصنفتين إسرائيلياً كمنظمتين إرهابيتين.

وأضافت واوية أن المستهدفين كانا يعملان ضمن شبكة تديرها «حماس» لتحويل الأموال إلى قطاع غزة، حيث تولّى حسين القدرة، بحسب روايتها، دور رئيس هذه الشبكة، إلى جانب محمد الفرا وعناصر آخرين، وذلك بتوجيه من قيادة الحركة.

وأشارت إلى أن الشبكة ساهمت في نقل أكثر من نصف مليار شيكل إلى الجناح العسكري لحماس، عبر منظومة تضم عشرات المراسلين والصرافين في تركيا وقطاع غزة، وفق ما ورد في البيان.

وذكرت أن هذه الأموال استخدمت، بحسب الجيش الإسرائيلي، في دفع رواتب لعناصر مسلحة وتمويل أنشطة عسكرية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطنيه، معتبرة ذلك انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

واختتمت واوية بأن قوات الجيش التابعة للقيادة الجنوبية تنتشر في المنطقة وفقاً للاتفاق، وتواصل العمل على “إزالة أي تهديد فوري”.


المصدر : وكالات