كيف يتحول دخول الماء إلى الأذن إلى التهاب خطير؟
22-06-2026 12:27 PM GMT+03:00
يشير طبيب الأنف والأذن والحنجرة إيغور مانيفيتش إلى أن دخول الماء إلى الأذن قد يؤدي إلى حدوث التهابات، موضحاً أن بقاء الرطوبة داخل قناة الأذن يوفر بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا والفطريات.
ويؤكد مانيفيتش أن الماء بحد ذاته لا يشكل خطراً مباشراً على الأذن، إلا أن وجود إصابات طفيفة في القناة السمعية، أو تراكم شمع الأذن، أو تضرر الطبقة الواقية الطبيعية، يرفع احتمالات الإصابة بما يُعرف بـالتهاب الأذن الخارجية.
ويضيف أن بعض البيئات المائية تعد أكثر خطورة من غيرها، إذ إن المسطحات الراكدة مثل البرك والبحيرات، إضافة إلى أحواض السباحة غير النظيفة والمياه الدافئة، ترفع من احتمالات العدوى. في المقابل، يرى أن مياه البحر توفر درجة أمان أعلى نسبياً بسبب ملوحتها، لكنها لا تمنع بشكل كامل حدوث الالتهابات.
ويشرح الطبيب أن أبرز الأعراض التي تستوجب الانتباه تشمل: ألم الأذن، الحكة، الشعور بالامتلاء أو الانسداد، ضعف السمع، وظهور إفرازات، إضافة إلى الألم عند الضغط على صيوان الأذن. وينبه إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض لأكثر من يومين أو في حال تدهورها.
ويؤكد أن العلاج يختلف بحسب نوع الالتهاب وشدته، مشيراً إلى أن العلاج في معظم الحالات يعتمد على قطرات أذن مضادة للالتهاب ومطهرة، بينما قد تتطلب بعض الحالات استخدام مضادات حيوية.
ويحذر من أن تجاهل العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وانتشار الالتهاب، ما قد يحوله إلى حالة مزمنة أو يؤدي إلى انتقال العدوى إلى الأذن الوسطى، إضافة إلى زيادة الألم وتراجع القدرة السمعية، مع احتمال حدوث مضاعفات نادرة أكثر خطورة، خاصة لدى الأطفال والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
وفي إطار الوقاية، يوصي الطبيب بإمالة الرأس عند دخول الماء لتصريفه، ثم تجفيف الأذن بلطف باستخدام منشفة نظيفة. كما يشير إلى إمكانية استخدام مجفف شعر بدرجة حرارة معتدلة وبمسافة آمنة عند الحاجة. ويحذر بشدة من استخدام أعواد القطن، لأنها قد تسبب خدوشاً في القناة السمعية وتدفع الماء إلى الداخل، ما يزيد خطر الالتهاب.
المصدر : وكالات








