أنطوان سلمون


ليست المرة الاولى ولن تكون الأخيرة التي يقع فيها نائب الحزب حسن فضل الله في شرك تناقضاته موقعا معه سرديات الحزب العنترية.
يقول فضل الله متوجها الى الحكومة والى"السلطة""قراراتكم لا تجدي نفعا" قاصدا منها قرارات 5 و7 آب 2025 و2 آذار2026 ،وهنا يردّ فضل الله على نفسه وعلى الحزب ومسؤوليه وعلى رأسهم الشيخ نعيم قاسم  الذين ما انفكوا يطالبون الدولة والحكومة بالتراجع عن تلك القرارات لما تشكله هذه الاخطاء والخطايا من خطورة على المقاومة ووجودها وعلى المكون الشيعي التي تمثله.

من سلسلة التهديدات  الموجهة الى الداخل وتحديدا الى الدولة بالاسقاط والانقلاب يقول :انتم ستنتهي صلاحيتكم في السلطة" مع ان حزبه يطالب هذه السلطة بالذات باتخاذ  قرار شرعي منها بالتراجع عن القرارات "الشرعية"مطالبا هذه السلطة نفسها بحماية الارض والعرض واعادة الاعمار 

 يقول فضل الله "المقاومون في ثغورهم جاهزون لمنع اي تقدم" ليسقط هنا ايضا سرديات الحزب في جهوزية المقاومة والردع ومنع التقدم اذ رأي اللبنانيون بام العين المجردة وتيقنوا اوقائع التي توثق سقوط عشرات القرى والتي سجّلت" اكثر من  تقدم" للعدو بعمق أكثر من عشر كيلومترات دون رادع او مانع كالذي تحدّث عنهما فضل الله. 

يقول فضل الله من سلسلة اسقاط سرديات الحزب وحتى سردياته ان "الايراني هو من انجز معادلة حماية الضاحية"وكأنه يدين الجمهورية الاسلامية في  ايران على تعمدها التأخر في حماية الضاحية التي استهدفت وضربت ودمرت لعشرات السنوات واخرها تدميري 2024 و2026 وحتى" قبل ايام قليلة من الانجاز المزعوم"وطالما ان الايراني قادر وعازم لماذا لم يفرض ادخال  الجنوب  او البقاع في معادلته الذهبية والادانة الاكبر التي ساقها فضل الله بحق ايران هي عدم ادراجها تحرير مئات الكيلومترات المحتلة من الجنوب التي احتلها مؤخرا العدو الاسرائيلي في معادلته.


المصدر : Transparency News