أصدرت نقابة الصيادلة في لبنان بياناً تحذيرياً شديد اللهجة، أعلنت فيه متابعتها للمعلومات المتداولة عبر إحدى الوسائل الإعلامية، عقب ظهور أحد أطباء التجميل المعروفين للترويج لـ"إبرة تنحيف" جديدة تحمل اسم "Retatrutide"، مؤكدة أن هذا المستحضر ما زال تحت الدراسة العلمية، محذرة من إقبال المواطنين على استخدامه دون ضوابط قانونية وطبية.


وأكدت النقابة، في بيانها، أن دواء "Retatrutide" غير متوافر بصورة قانونية في لبنان، وغير مطروح ضمن قنوات التوزيع الشرعية المعتمدة، ولا يتم بيعه عبر الصيدليات المرخصة. وأثار البيان تساؤلات جدية حول مصدر هذا المستحضر وآلية دخوله إلى البلاد، ملمحاً إلى إمكانية تداوله خارج الأطر القانونية المرعية، مما يشكل مخالفة جسيمة للأنظمة الصحية المعمول بها.

مستحضر قيد التجارب وتجاوز للقانون

وأشارت نقابة الصيادلة إلى أن هذا المستحضر لا يزال في مراحل الدراسات والأبحاث العلمية، ولم يستكمل بعد المسار التنظيمي المطلوب لاعتماده كعلاج متاح وآمن للاستخدام البشري، مشددة على أن بيع الأدوية أو تداولها من داخل العيادات الطبية وخارج الصيدليات المرخصة يعد تجاوزاً صارخاً للقوانين.

وانطلاقاً من مسؤوليتها وحرصاً على السلامة العامة، ناشدت النقابة كلاً من وزارة الصحة العامة ونقابة الأطباء في لبنان للتحرك الفوري والتحقق من الوقائع، ومتابعة المخالفات واتخاذ التدابير القانونية والتنظيمية اللازمة بحق المخالفين.

واختتمت النقابة بيانها بالتشديد على أن صحة الناس وسلامتهم فوق أي اعتبارات تجارية، داعية وسائل الإعلام والمنصات الرقمية إلى عدم التحول لوسيلة ترويج لمستحضرات غير مستوفية للشروط العلمية والتنظيمية.


المصدر : Transparency News