كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تراجع وإرجاء في خطط الجيش الإسرائيلي المتعلقة بتدمير والسيطرة على عدد من المواقع والمنشآت الحيوية التابعة لـ"حزب الله" في القطاعين الغربي والأوسط من جنوب لبنان.


وبحسب التقارير العبرية الصادرة بهذا الشأن، فإن العمليات الميدانية شهدت كبحاً مفاجئاً وتأجيلاً لخطط هدم كانت مقررة مسبقاً، وشملت نقاطاً وصفتها التقارير بالحساسة.

المواقع المشمولة بالإرجاء والتأجيل:

  • نفق مجدل زون: أكدت التقارير أن نفقاً تابعاً للحزب في بلدة مجدل زون (القطاع الغربي) لا يزال قائماً بكامل تحصيناته ولم يتم تدميره أو تفجيره كما كان مخططاً له.

  • محيط قلعة الشقيف: أرجأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات هدم وتفجير لعدد من المواقع والنقاط العسكرية الواقعة في محيط القلعة التاريخية المشرفة على مجرى نهر الليطاني.

  • منشأة مرتفعات "علي الطاهر": أضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن القيادة العسكرية أوقفت أيضاً مساعيها الرامية للسيطرة على منشأة عسكرية وصفتها التقارير بـ”الاستراتيجية”، وتقع في المرتفعات القريبة من مدينة النبطية.

ولم تحدد المصادر العبرية الأسباب المباشرة وراء هذا الإرجاء المفاجئ، وما إذا كان مرتبطاً بحسابات ميدانية وعسكرية، أم بضغوط وضمانات سياسية ترتبط بمسار المفاوضات.


المصدر : وكالات