كيف يدير جوزاف عون معركة التفاوض؟
26-06-2026 08:29 AM GMT+03:00
ماذا حدث في جلسات التفاوض؟
تحولت المفاوضات من نقاشات تقنية تتعلق بالآليات والصيغ التنفيذية إلى مواجهة دبلوماسية وسياسية حول الثوابت اللبنانية.
وبحسب مصدر سياسي، يخوض الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم مفاوضات معقدة منذ ثلاثة أيام، وسط تشعب الملفات المطروحة وكثافة النقاشات.
كما يحظى الوفد بمتابعة مباشرة من رئيس الجمهورية جوزاف عون، إلى جانب دعم سياسي وقانوني ودبلوماسي يواكب تفاصيل المفاوضات بشكل مستمر.
لماذا لم تحقق المفاوضات تقدماً حتى الآن؟
تشير المعطيات إلى أن المفاوضات لم تسجل اختراقاً فعلياً حتى الآن.
ويعود ذلك، وفق المصدر، إلى تراجع الجانب الإسرائيلي عن أفكار وتفاهمات سابقة، سواء في ملف المناطق النموذجية أو في الصياغات المتعلقة بمسودة إطار العمل المشترك التي قدمها الوسيط الأميركي.
ويرى الجانب اللبناني أن إعادة طرح هذه الملفات قد تؤدي إلى تعديلات تحمل أبعاداً سياسية أو قانونية تؤثر مستقبلاً على الحقوق اللبنانية.
ما موقف الرئيس جوزاف عون؟
أكدت المصادر أن رئيس الجمهورية أبلغ الوفد المفاوض بضرورة التمسك الكامل بالموقف اللبناني.
وشدد عون على عدم القبول بأي تعديل أو صياغة أو تنازل يتعلق بالمناطق النموذجية أو بنصوص إطار العمل المشترك.
كما اعتبر أن أي اتفاق يجب أن يستند إلى:
- احترام السيادة اللبنانية الكاملة.
- استعادة الأراضي المحتلة.
- حماية الحقوق الوطنية.
- رفض أي تفسيرات قد تمس بالقرار السيادي.
ماذا يطلب الوفد اللبناني؟
تمسك الوفد اللبناني بعدة ثوابت أساسية، أبرزها:
- الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
- رفض أي صيغ غامضة أو قابلة للتأويل.
- عدم منح أي جهة خارجية دوراً يتجاوز الوساطة أو الدعم التقني.
- حماية القرار السيادي اللبناني.
كما يركز الوفد على التدقيق في النصوص والصياغات، انطلاقاً من أن الخلافات المستقبلية قد تنشأ من تفسير البنود وآليات تنفيذها.
ما أهمية ملف «المناطق النموذجية»؟
يُعد ملف المناطق النموذجية من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الحالية.
وتعتبر بيروت أن أي ترتيبات تتعلق بهذه المناطق يجب ألا تتحول إلى سابقة سياسية أو قانونية تؤثر على الموقف اللبناني أو على مستقبل الأراضي المحتلة.
لذلك يرفض لبنان أي صياغة يمكن أن تُفسر مستقبلاً على أنها تنازل جزئي عن السيادة أو الأرض.
ماذا تفعل الدبلوماسية اللبنانية؟
بالتوازي مع المفاوضات، تشهد الساحة الدبلوماسية اللبنانية اتصالات مكثفة مع دول عربية وأجنبية.
وتهدف هذه الاتصالات إلى:
- شرح الموقف اللبناني.
- توضيح أسباب التحفظات على بعض المقترحات.
- تأمين دعم سياسي ودبلوماسي للموقف الرسمي.
- التأكيد أن لبنان لا يعرقل المفاوضات.
وتتركز هذه الاتصالات على ملف المناطق النموذجية وملاحظات بيروت على إطار العمل المشترك.
أبرز النقاط
- المفاوضات دخلت مرحلة سياسية ودبلوماسية حساسة.
- لا تقدم ملموساً في المباحثات حتى الآن.
- لبنان يرفض أي تعديل يمس بالسيادة أو الحقوق الوطنية.
- جوزاف عون يدعم الوفد المفاوض بشكل مباشر.
- الخلاف يتركز على المناطق النموذجية وإطار العمل المشترك.
- بيروت تكثف اتصالاتها الدولية لدعم موقفها.
المصدر : Transparency News








