بيان الوفاء للوصاية الايرانية
26-06-2026 12:05 PM GMT+03:00
انطلاقا من قراءة نفس السقطات والمغالطات التي وردت في البيان الاخير ل"كتلة الوفاء للمقاومة" والتي تؤكد صواب تسمية الحزب ب "حزب ايران في لبنان" عبر رفضه فهم واستيعاب ماذا تعنى سيادة الدول على اراضيها بقرارها الحر الذي يعبّر عن مصلحة الدولة العليا ومصلحة شعبها بمكوناته كافة،والتي تشكل في انظمة بعضها الديمقراطي ك"الدولة اللبنانية" مصدرا لسلطاتها المنبثقة عن الانتخابات الحرة.
فالبيان ابرز نكران الحزب ومحاربته لفكرة الدولة السيدة، لصالح تسويق وتأجير وتجيير القرار بادخال نفسه وعباده وبلاده في الحرب،خدمة لايران ،كذلك لصالح تجيير وتأجير قرار السلطات الرسمية اللبنانية في المفاوضات والسلم لدولة الولي الفقيه الايراني خدمة لمصالحها الاقتصادية والمالية ونفوذها الاقليمي
لقد حاولت كتلة الوفاء للمقاومة في بيانها انتزاع "الشكر والتقدير والامتنان" من فم الدولة الرسمية اللبنانية،رغم تضررها من القرارات الايرانية التخريبية على الوضع اللبناني برمته بامنه واستقراره واقتصاده ورغم تعكير هذا النظام وربيبه وتعطيلهما لعلاقات لبنان ،دولة وشعبا ومؤسسات، مع الدول العربية وخاصة الخليجية والاجنبية ورغم الشكوى والشكاوى الدائمة من لبنان الرسمي والشعبي منذ عقود من تدخلات النظام الايراني وسفارته وحرسه الثوري في شؤونه الداخلية...
استكمالا للتبعية زعم البيان "ان ايران هي من فرضت على الاسرائيلي وقفا لاطلاق النار ومعادلة جديدة" في حين ان الوقائع اثبتت العكس اضافة الى ان تجييير اطلاق النار واشعالها في لبنان بقرار ايران هو تماما كتجيير قرار وقفه لغايات ايرانية لا تمت الى السيادة والقرار اللبناني الحر باي صلة خصوصا ان ولي امر حزب ايران لم يستطع فرض معادلة الانسحاب الاسرائيلي التي يقاتل الوفد الرسمي متقدما على تحقيقها في المفاوضات المباشرة والتي يرعاها الاميركي شريك ايران في اسلام اباد،والتي يرفضها البيان والحزب بهجاء اين منه "هجاء مالك بن انس للخمرة"
نتوقف في قراءة مغالطات بيان "الوفاء لوصاية ايران" عند تهليله لانجاز "وقف اطلاق النار" وعند اعتباره انتصارا وجب على اللبنانيين ودولتهم اولا نسبته للمقاومة المنتصرة وايران المظفرة وثانيا فرض عليهم شكرهما على ذاك الانجاز،في حين ان البيان والبيانات السابقة والخطابات اكدت على ان الاسرائيلي هزم عسكريا ولو استمرت الحربان في لبنان وايران لكانت قد قضت عليه كليّا،لتوثق المغالطة تلك وبعضمة لسان الحزب ونظام الوصاية المشكور "ان ما فرض من وقف لاطلاق النار في المعادلة المزعومة اتى خدمة للعدو الاسرائيلي وانقاذا له ليلتقط انفاسه ويعود فينقض على ايران ولبنان وعلى الايرانيين واللبنانيين...
المصدر : Transparency.news








