ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعاً تنسيقياً خُصص لبحث خطة إعادة خدمات الاتصالات في جنوب لبنان وتسريع تنفيذها، بمشاركة وزير الاتصالات وإدارات “أوجيرو” وشركتي “ألفا” و”تاتش”. وجرى عرض خطة ميدانية لإصلاح الشبكات واستعادة الخدمة في المناطق الآمنة، تمهيداً لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار، مع تأكيد أولوية سلامة الفرق العاملة.


ماذا حدث؟

عقد رئيس الحكومة نواف سلام اجتماعاً موسعاً مع وزارة الاتصالات وإدارات القطاع، خُصص لوضع خطة عملية لاستعادة خدمات الاتصالات في جنوب لبنان.

وخلال الاجتماع، عرض وزير الاتصالات الخطة التنفيذية التي أعدتها الوزارة بالتعاون مع “أوجيرو” و”ألفا” و”تاتش”، والتي تهدف إلى إعادة الخدمات في المناطق الآمنة التي يمكن الوصول إليها خلال الأيام المقبلة.

 تفاصيل الخطة التنفيذية

تتضمن الخطة مجموعة إجراءات ميدانية، أبرزها:

* تنفيذ أعمال صيانة سريعة للشبكات.
* إعادة تزويد المواقع بالمحروقات.
* إصلاح مصادر الطاقة وخطوط النقل.
* تفعيل التجوال الوطني بين الشبكات.
* نشر محطات متنقلة (Cell-on-Wheels).
* إعطاء الأولوية لسلامة فرق العمل على الأرض.

 خلفية التنفيذ خلال الحرب

أكد وزير الاتصالات أن الخطة كانت قيد التنفيذ بشكل تدريجي خلال فترة الحرب، عبر فرق الوزارة و”أوجيرو” و”ألفا” و”تاتش”، كلما سمحت الظروف الأمنية.

كما تم التنسيق مع الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، وفي بعض المناطق مع قوات “اليونيفيل”، لتأمين الوصول الآمن إلى مواقع الشبكات.

 إشادة حكومية وعسكرية

أشاد رئيس الحكومة بجهود العاملين في قطاع الاتصالات، معتبراً أن هذا القطاع يشكل ركيزة أساسية في مسار التعافي الوطني.

وقال نواف سلام إن إعادة الاتصالات لا تقتصر على الجانب التقني، بل تمثل “إعادة وصل بين المواطنين والدولة”، وتسهّل عودة السكان ودعم المؤسسات الرسمية.

تصريحات وزير الاتصالات

قال الوزير شارل الحاج إن العمل يركز حالياً على إعادة الخدمة بسرعة في المناطق الآمنة، مع الحفاظ على سلامة الفرق.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو تحديث شامل للشبكة، عبر:

* تطوير الألياف الضوئية (FTTH).
* إدخال تقنيات الجيل الخامس (5G).
* تعزيز البنية التحتية الرقمية في الجنوب وكل لبنان.

 التزامات إضافية .. اتفق المجتمعون على:

* تنسيق يومي بين الجهات المعنية.
* تقديم تقارير دورية حول التقدم.
* معالجة التحديات الميدانية بشكل فوري.
* تسريع استعادة الخدمات تمهيداً لمرحلة إعادة الإعمار.

لماذا يكتسب الموضوع أهمية؟

لأن قطاع الاتصالات يُعد من البنى التحتية الأساسية المرتبطة بـ:

* عودة السكان إلى القرى.
* عمل المؤسسات الرسمية.
* تنشيط الاقتصاد المحلي.
* إدارة عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.

 أبرز الأطراف المعنية

* نواف سلام: رئيس مجلس الوزراء.
* شارل الحاج: وزير الاتصالات.
* “أوجيرو”، “ألفا”، “تاتش”: شركات تشغيل الشبكات.
* الجيش اللبناني و”اليونيفيل”: دعم ميداني وأمني.

السيناريوهات المحتملة

* تسريع إعادة الخدمة في المناطق الآمنة خلال أيام.
* توسّع تدريجي في التغطية مع تحسن الوضع الأمني.
* الانتقال إلى مرحلة تحديث الشبكة بالكامل (FTTH و5G).


المصدر : وكالات