تباين سياسي حول صلاحيات مجلس النواب ونفي رسمي لأي خلاف بين بعبدا وقيادة الجيش
30-06-2026 11:50 AM GMT+03:00
ماذا حدث؟
تقول مصادر سياسية إن محاولات رئيس مجلس النواب نبيه بري التلويح بنقض اتفاق الإطار من داخل البرلمان تبدو أقرب إلى مناورة سياسية، باعتبار أن الاتفاق لا يزال في مرحلة مذكرة تفاهم ولم يتحول إلى معاهدة نهائية قابلة للنقاش البرلماني الكامل.
وبحسب المعطيات، فإن الاتفاق لم يصل بعد إلى صيغة تفرض إقراره أو نقضه داخل مجلس النواب، ما يحدّ من نطاق التدخل البرلماني في هذه المرحلة.
ما هو موقف رئاسة الجمهورية؟
تشير معلومات صحيفة "نداء الوطن" إلى أن بعبدا تتواصل بشكل مباشر وغير مباشر مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتضعه في تفاصيل المسار التفاوضي.
وتؤكد المصادر أن بري مطّلع على كل التطورات، وأن أي محاولة للتنصل من الوقائع أو تصوير غياب التنسيق لا تعكس الواقع القائم.
هل يمكن لمجلس النواب نقض الاتفاق؟
من الناحية الدستورية والسياسية، يثير هذا الملف نقاشاً حول صلاحيات مجلس النواب في التعامل مع اتفاق لا يزال في إطار مذكرة تفاهم.
وتشير القراءة السياسية المتداولة إلى أن:
* مجلس النواب لا يملك حالياً صلاحية نقض اتفاق غير نهائي.
* أي خطوة دستورية لاحقة مرتبطة بتحول الاتفاق إلى معاهدة.
* النقاش الحقيقي سيكون عند مرحلة الإقرار النهائي وليس في مرحلة التفاهمات.
ما حقيقة الخلاف حول الجيش اللبناني؟
في موازاة الملف السياسي، برزت تحذيرات من "اللعب بورقة الجيش"، نُسبت إلى أوساط مرتبطة بـ"حزب الله"، إلا أن مصادر بعبدا اعتبرت هذه المواقف خارج سياقها السياسي والعملي.
كما نفت مصادر رئاسة الجمهورية ما يتم تداوله حول طلب الرئيس **جوزاف عون** من قائد الجيش **العماد رودولف هيكل** تقديم استقالته، ووصفت هذه المعلومات بأنها "غير صحيحة بالكامل".
ما حقيقة العلاقة بين بعبدا وقيادة الجيش؟
تؤكد المصادر أن العلاقة بين رئيس الجمهورية وقائد الجيش "ممتازة"، وأن التنسيق قائم بشكل كامل في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
وترى بعبدا أن الهدف من هذه المعلومات هو:
* إثارة الشكوك داخل المؤسسة العسكرية.
* إضعاف التنسيق في مرحلة حساسة.
* التأثير على المسار السياسي والأمني المرتبط بالجنوب.
لماذا يتم تداول هذه المعلومات؟
بحسب التقديرات السياسية، تأتي هذه التسريبات في سياق:
* تجاذبات حول اتفاق الإطار.
* محاولة التأثير على الرأي العام.
* خلق انقسامات داخل المؤسسات الرسمية.
* الضغط السياسي المتبادل بين الأطراف.
ما السيناريو المتوقع؟
تتوقع أوساط سياسية أن تستمر السجالات الإعلامية والسياسية حول الاتفاق، لكن دون أن تنعكس فعلياً على عمل المؤسسات، خصوصاً في ظل استمرار التنسيق بين الرئاسات الثلاث والمؤسسة العسكرية.
أبرز النقاط
* الجدل يدور حول صلاحية مجلس النواب في التعامل مع الاتفاق.
* لا يوجد نص نهائي يتيح نقضه في هذه المرحلة.
* بعبدا تؤكد استمرار التواصل مع نبيه بري.
* نفي رسمي لأي خلاف بين رئيس الجمهورية وقائد الجيش.
* اتهامات بمحاولات لإثارة البلبلة داخل المؤسسة العسكرية.
الشخصيات الرئيسية
* نبيه بري: رئيس مجلس النواب.
* جوزاف عون: رئيس الجمهورية اللبنانية.
* رودولف هيكل: قائد الجيش اللبناني.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
هل يستطيع مجلس النواب نقض اتفاق الإطار؟
وفق المعطيات الحالية، لا يملك المجلس صلاحية نقض اتفاق لم يتحول إلى معاهدة نهائية.
هل هناك خلاف بين رئاسة الجمهورية وقائد الجيش؟
تؤكد المصادر أن العلاقة "ممتازة" ولا صحة لما يُتداول عن خلافات.
لماذا يتم تداول هذه المعلومات؟
تُفسَّر على أنها جزء من التجاذبات السياسية المرتبطة بالاتفاق ومساره.
المصدر : نداء الوطن








