لبنان إلى جنازة خامنئي… طعنة لسيادة لبنان وتكريم للمشروع الإيراني
01-07-2026 08:35 AM GMT+03:00
فالمرشد السابق هو المسؤول الأول عن سلسلة الاغتيالات السياسية في لبنان، بدءاً من اغتيال الرئيس رفيق الحريري وصولاً إلى سلسلة الاغتيالات التي طالت قادة سياسيين وأمنيين.
كما أنه المسؤول المباشر عن إدخال لبنان في حروب عبثية، كان آخرها الحرب الأخيرة التي دمرت الجنوب والضاحية وأودت بحياة الآلاف وشرّدت مئات الآلاف. المشاركة في جنازته تعني تكريم من تسبب بكل هذا الدمار.
والأخطر من ذلك أن إيران تسعى من خلال مشاركة لبنان في "التعزية" تحقيق أهداف استراتيجية واضحة، واستخدام عناصر "حزب الله" المتواجدين في إيران لترتيب أنشطة متعددة، بما في ذلك تهريب الأسلحة والأموال إلى الحزب افي لبنان، واستغلال زيارة المسؤولين اللبنانيين للضغط عليهم وإقناعهم بتبني المواقف الإيرانية ،كذلك استخدام رحلات مخصصة لتهريب الأسلحة والأموال إلى الحزب ، على غرار ما كان يحصل سابقاً عندما كانت الرحلات المباشرة بين إيران ولبنان قائمة.
بهذا المعنى، فإن أي وفد لبناني يشارك في هذه الجنازة سيكون شريكاً في مشروع يهدف إلى إعادة تعويم نفوذ إيران و"حزب الله "في لبنان، في الوقت الذي يحاول فيه اللبنانيون الخروج من هذا النفق المظلم.
من هنا ، على القيادة اللبنانية رفض هذه الدعوة رفضاً قاطعاً. فالمشاركة في جنازة خامنئي ليست موقفاً سياسياً عادياً، بل هي رسالة واضحة بأن لبنان لا يزال خاضعاً للقرار الإيراني. وهذا ما لا يمكن قبوله بعد كل ما دفعناه من ثمن.
لبنان ليس تابعاً لإيران.
ولن يكون.








