عودة الخليج تدعم مسار تنفيذ «المناطق النموذجية» في لبنان
01-07-2026 01:15 PM GMT+03:00
ماذا حدث؟
بحسب التقرير، ترى الصحيفة أن المرحلة الحالية تشهد تقاطع ثلاثة مسارات رئيسية:
* استمرار تنفيذ الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي.
* عودة الانفتاح الخليجي على لبنان، بما في ذلك استئناف الحركة الإماراتية.
* مواصلة الولايات المتحدة ودول خليجية فرض إجراءات تستهدف شبكات مالية مرتبطة بـ"حزب الله".
وتعتبر الصحيفة أن هذه التطورات قد تؤثر في المشهد السياسي اللبناني خلال المرحلة المقبلة.
ماذا تقول المصادر الأميركية؟
نقلت "نداء الوطن" عن مصادر وصفتها بأنها قريبة من وزارة الدفاع الأميركية أن زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال **براد كوبر** إلى بيروت هدفت إلى تعزيز التنسيق الأمني المرتبط بتنفيذ الاتفاق.
ووفق المصادر نفسها، يشمل هذا المسار العمل على إنشاء ما يعرف بـ"المناطق النموذجية"، إضافة إلى متابعة تنفيذ الملحق الأمني للاتفاق، مع استمرار الدعم الأميركي للمؤسسة العسكرية اللبنانية.
ولم يصدر تعليق رسمي أميركي يؤكد هذه المعلومات.
ماذا جرى في لقاء رئيس الجمهورية وقائد الجيش؟
بحسب الصحيفة، بحث رئيس الجمهورية جوزاف عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل التحديات الأمنية، إضافة إلى نتائج زيارات الأخير الخارجية.
كما ذكرت الصحيفة أن اللقاء تضمن تأكيداً على استمرار دعم المؤسسة العسكرية، ونفت من خلال مصادرها صحة معلومات تحدثت عن طلب استقالة قائد الجيش.
ما موقف القوى السياسية؟
تناول التقرير زيارة رئيس جبران باسيل إلى عين التينة ولقاءه رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وبحسب ما أورده، شدد باسيل على:
* رفض الفتنة الداخلية.
* دعم المؤسسة العسكرية.
* حصر القرار والسلاح بيد الدولة.
كما نقلت الصحيفة عن مصادرها أن "التيار الوطني الحر" لا يعتزم العودة إلى التموضع السياسي السابق إلى جانب "حزب الله".
ماذا نعرف عن العقوبات الأميركية؟
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية تنفيذ إجراءات مشتركة بالتعاون مع الدول الأعضاء في **مركز استهداف تمويل الإرهاب**، الذي يضم:
* الولايات المتحدة
* السعودية
* الإمارات
* البحرين
* قطر
* الكويت
* سلطنة عُمان
ووفق البيان الأميركي، استهدفت الإجراءات:
* 5 كيانات
* 16 فرداً
من بينهم مؤسسات مثل "القرض الحسن" و"بيت المال".
وقالت الوزارة إن هذه الخطوة تهدف إلى تعطيل الشبكات المالية المرتبطة بـ"حزب الله"، وهي ثالث حزمة إجراءات خلال الإدارة الأميركية الحالية، والتاسعة منذ تأسيس المركز عام 2017.
ماذا يحدث في جنوب لبنان؟
زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المنطقة الأمنية في جنوب لبنان برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي.
وقال نتنياهو إن إسرائيل ستواصل وجودها العسكري هناك ما دامت تعتبر أن "حزب الله" يشكل تهديداً أمنياً.
كما قال إن القدرات الصاروخية للحزب تراجعت إلى نحو **8%** مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، وإن القوات الإسرائيلية قتلت **9 آلاف** من مقاتليه. ولم يصدر تعليق مستقل يؤكد هذه الأرقام.
ما مستقبل قوات "اليونيفيل"؟
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بوجود مقترح تدعمه فرنسا والأمم المتحدة للإبقاء على وجود عسكري دولي في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وبحسب القناة، يقضي المقترح بتشكيل قوة تضم:
* نحو 5000 جندي
* 500 مراقب
في المقابل، تقول القناة إن إسرائيل تعارض أي تمديد أو بديل لـ"اليونيفيل"، معتبرة أن القوة الدولية لم تحقق أهدافها الأمنية.
الشخصيات الرئيسية
| الشخصية | المنصب | الدور في التقرير |
| --------------- | ----------------------- | ------------------------------------- |
| جوزاف عون | رئيس الجمهورية | متابعة الملف الأمني ودعم الجيش |
| جبران باسيل | رئيس التيار الوطني الحر | طرح موقف التيار من المرحلة السياسية |
| نبيه بري | رئيس مجلس النواب | مشارك في المشاورات السياسية |
| بنيامين نتنياهو | رئيس الوزراء الإسرائيلي | أعلن استمرار الوجود العسكري في الجنوب |
الأرقام الأساسية
* 5 كيانات شملتها العقوبات.
* 16 شخصاً شملتهم الإجراءات الأميركية.
* 5000 جندي مقترح للقوة الدولية الجديدة.
* 500 مراقب دولي.
* 8%: النسبة التي قال نتنياهو إنها تمثل ما تبقى من ترسانة "حزب الله" الصاروخية.
* 2017: سنة تأسيس مركز استهداف تمويل الإرهاب.
ماذا نعرف حتى الآن؟
المعلومات الواردة في التقرير تعكس رواية صحيفة "نداء الوطن" ومصادرها، إضافة إلى بيانات رسمية صادرة عن وزارة الخزانة الأميركية وتصريحات لمسؤولين إسرائيليين. وفي المقابل، لا تزال بعض المعطيات المتعلقة بالتنسيق الأمني وآليات تنفيذ الاتفاق والمقترحات الخاصة بـ"اليونيفيل" غير مؤكدة من مصادر رسمية متعددة، ما يجعلها في إطار المعلومات المتداولة التي تحتاج إلى تأكيد مستقل.
المصدر : نداء الوطن








