شملت 16 فرداً و5 كيانات.. تفاصيل حزمة العقوبات التاسعة ضد مالية حزب الله
01-07-2026 04:38 PM GMT+03:00
وجاء هذا التحرك عبر إجراءات تصنيف مشتركة أعلن عنها «مركز استهداف تمويل الإرهاب» (TFTC) -الذي يضم الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي- وشملت العقوبات 5 كيانات و16 فرداً من القادة والمكونات الرئيسية للبنية التحتية المالية للحزب، بهدف وضع حد لحركة الأموال من وإلى المليشيا.
يمثل هذا الإجراء الخطوة الثالثة للمركز في عهد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتاسعة منذ تأسيسه.
«القرض الحسن»: مصرف موازٍ يتستر بعباءة "العمل الخيري"
تُصنّف وزارة الخزانة الأمريكية جمعية «القرض الحسن» بأنها تكتل مالي يتستر تحت غطاء منظمة غير حكومية، مستغلاً ترخيصاً صادراً عن وزارة الداخلية اللبنانية. ورغم تسجيلها بصفة جمعية خيرية، إلا أنها تمارس دوراً مصرفياً متكاملاً يتجاوز بكثير ما هو مُفصح عنه في وثائقها الأصلية.
آليات العمل والتحايل المالي:
-
خدمات مصرفية بديلة: تقدم الجمعية قروضاً للعملاء وتجري معاملات تشمل رهن الذهب.
-
قنوات غير مشروعة: تدير المؤسسة عمليات تحويل أموال غير قانونية عبر شبكة من الحسابات الوهمية والوسطاء.
-
عزلة عن الرقابة: ترتبط فروع الجمعية بشبكة خاصة تابعة للحزب، وهي خارجة تماماً عن رقابة الدولة اللبنانية والمؤسسات النقدية الدولية.
-
خارج النظام المصرفي: لا ترتبط الجمعية بمصرف لبنان المركزي، ولا تخضع لقانون "النقد والتسليف" الناظم للمؤسسات المالية في البلاد.
تمدد المؤسسة: استغلال الأزمة الاقتصادية والنظام الموازي
تمتلك الجمعية أكثر من 30 فرعاً موزعة في لبنان، ويديرها نحو 500 موظف يعملون بالكامل خارج المنظومة المالية الرسمية للدولة. ومع تفاقم الانهيار الاقتصادي اللبناني وتعثر المصارف الشرعية، عمدت المؤسسة إلى توسيع نفوذها ونشاطها عبر الإجراءات التالية:
-
افتتاح فروع جديدة: زيادة الانتشار في مناطق نفوذ وسيطرة حزب الله.
-
توفير أجهزة الصراف الآلي (ATM): تثبيت آليات تتيح للمتعاملين والموظفين سحب الأموال بالدولار الأمريكي، مستغلة عجز البنوك الرسمية عن الدفع بالعملة الأجنبية.
-
احتكار النقد الأجنبي: تجميع السيولة بالعملة الصعبة لبناء قاعدة دعم مجتمعية خاصة بالحزب، مما يسهم بشكل مباشر في تقويض استقرار الدولة اللبنانية.
خروقات سابقة وعلاقات مشبوهة
لم تكن هذه العقوبات الوليدة من فراغ؛ إذ تعرضت جمعية «القرض الحسن» في أواخر عام 2020 لعملية اختراق معلوماتي واسعة. كشف هذا الاختراق عن تداولات مالية ضخمة الحجم، وأزاح الستار عن قنوات تنسيق سرية مع مصارف لبنانية شرعية، كان من أبرزها "جمال ترست بنك" الذي أُدرج سابقاً على قائمة العقوبات الأمريكية.
المصدر : وكالات








