أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تمضي قدماً وبشكل إيجابي للغاية في عملية نزع السلاح النووي الإيراني. وأوضح ترامب في تصريحات للصحفيين بشأن التعامل مع طهران: "ضربناهم بقوة، ولا تراجع عن تدمير برنامجهم النووي"، مشيراً إلى أن إيران "قطعت شوطاً طويلاً" وأن الأمور تسير على نحو جيد.


كما تطرق الرئيس الأميركي إلى المحادثات الإقليمية الجارية، لافتاً إلى أن الاجتماعات التي عُقدت في دولة قطر سارت بشكل جيد جداً، معرباً عن ترقبه لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة.

العوائد الاقتصادية وسياسة الطاقة: تراجع النفط وجني المليارات

ربط ترامب بين استراتيجيته السياسية والمكاسب الاقتصادية المباشرة لبلاده، مؤكداً نجاح توجهاته في تحقيق استقرار الأسواق:

  • العوائد المالية: أعلن ترامب أنه جنى للولايات المتحدة حتى الآن 80 مليار دولار.

  • سوق الطاقة: أكد أن السياسة التي يعتمدها أثبتت فائدتها للأسواق، مشيراً إلى أن أسعار النفط تواصل تراجعها نتيجة لهذه السياسات.

كواليس القرار في البيت الأبيض: تفضيل الدبلوماسية المحدودة على الحرب الشاملة

في السياق ذاته، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن طبيعة التفكير الاستراتيجي لترامب في إدارة هذا الملف، حيث يرى أن شن هجمات شاملة جديدة ضد طهران قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويعرقل فرص التفكيك النهائي للبرنامج النووي الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين تفاصيل الخيارات التي ناقشها الرئيس:

"اطلع الرئيس ترامب على خيارات خوض حرب شاملة ضد إيران، لكنه اختار التمسك بالمسار الدبلوماسي، وهو راضٍ حالياً بالاعتماد على ضربات عسكرية محدودة تُنفذ فقط عند انتهاك مذكرة التفاهم."

وبحسب المصادر ذاتها، يبدي ترامب مرونة زمنية تجاه المسار التفاوضي، حيث أكدت الصحيفة أنه لا يمانع تجاوز مفاوضات طهران للمهلة المحددة في الثامن عشر من أغسطس من أجل التوصل إلى اتفاق نووي شامل ومستدام.


المصدر : وكالات